انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۸

33
  • استنباط معنى اليوم من الآية نفسها: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}‌

  • و الآن بعد أن علمنا أنَّ هذه الاحتمالات المطروحة حول معنى اليوم في الآية الكريمة لا تصحّ، نقترب إلى القول بأننا نستطيع أن نحصل على معنى اليوم في الآية من الآية نفسها. و لتحقّق هذا المعنى نقول مستهلّين:

  • إنَّ ما يستفاد من الآيات القرآنيّة هو أنَّ الكافرين كانوا يكيدون للإسلام منذ بزوغ شمسه، و كانوا يعتزمون اجتثاث جذوره، و يتمنّون زواله منذ أيّامه الاولى. و أمرهم هذا هو الذي كان يسبّب القلق و المشاكل للمسلمين بأشكال متنوّعة، و يظهر في كلّ يوم بشكل أو بآخر. و كان من حقّ المؤمنين أن يحذروا منه و يخشوه.

  • قال تعالى: {وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ}‌.۱

  • و قال: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ}.٢

  • و الكفّار لم يكونوا يتربّصون الدوائر بالمسلمين إلّا لدينهم، و لم تكن تضيق صدورهم و تنصدع قلوبهم إلّا من جهة أنَّ الدين كان يذهب بسؤددهم و شرفهم، و استر سالهم في اقتراف كلّ ما تهواه طباعهم، و تألفه و تعتاد به نفوسهم، و يختم على تمتّعهم بكلّ ما يشتهون بلا قيد و لا شرط.

  • لم يكن عداء الكفار للمسلمين إلّا لأجل دينهم، فإن عداؤهم كان للدين الإسلامي الحق. و لم يكن في قصدهم إبادة المسلمين و إفناء جمعهم بل إطفاء نور الله و إعادة تحكيم أركان الشرك و الكفر، بعد ما زلزلها الإسلام بآياته الإلهية، ورد المؤمنين كفاراً كما قال تعالى:

    1. الآية ٦٩، من السورة ٣: آل عمران.
    2. الآية ۱۰٩، من السورة ٢: البقرة.