انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۸

29
  • يوم عرفة عليها، لأنَّ الآية الكريمة ليست بصريحة و لا ظاهرة في كون المراد باليوم فيها يوم عرفة بعينه. و إنّما هو وجه محتمل يتوقّف في تعيّنه على انتفاء كلّ احتمال ينافيه، و هذه الأخبار لا تقصر عن الاحتمال المجرّد عن السند.

  • و ربّما أمكن أن يقال: إنَّ المراد بإكمال الدين خلوص البيت الحرام للمسلمين، و إجلاء المشركين عنه حتّى حجّه المسلمون و هم لا يخالطهم المشركون.۱

  • و هذا الكلام لا يصحّ أيضاً، و ذلك أنه كان قد صفا الأمر للمسلمين فيما ذكر قبل ذلك بسنة، فما معنى تقييده باليوم بقوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‌}. على أنه لو سُلّم كون صفاء الجوّ هذا و خلوص بيت الله إتماماً للنعمة، لم يسلّم كونه إكمالًا للدين.

  • و الدين عبارة عن مجموعة من عقائد و أحكام، و ليس إكماله إلّا أن يضاف إلى عدد أجزائها و أبعاضها عدد. و أمّا خلوص بيت الله الحرام فلا يسمّى إكمالًا للدين، لأنَّ ارتفاع الموانع و العقبات عن أبعاض و أجزاء الدين لا يدعى إكمالًا. على أنَّ إشكال يأس الكفّار من الدين على حاله.

  • و يمكن أن يقال: إنَّ المراد من إكمال الدين بيان هذه المحرّمات بياناً تفصيليّاً ليأخذ به المسلمون و يطبّقوه. أي: يجتنبوا المحرّمات و لا يخشوا الكفّار في ذلك، لأنَّ الكفّار قد يئسوا من دينهم بإعزاز الله المسلمين و إظهار دينهم و تغليبهم على الكفّار.

  • توضيح ذلك: أنَّ حكمة الاكتفاء في أوّل الإسلام بذكر محرّمات‌

    1. روي الطبريّ هذا الاحتمال في تفسيره ج ٦، ص ۸۰ عن الحَكَم، و قتادة، و سعيد بن جبير. و جاء في تفسير «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ٢٥۸ عن ابن عبّاس.