انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

98
  • أجل، إنّنا لم نجد في آية أو خبر عن رسول الله أو في سيرة عقلائيّة أنَّ حداثة سنّ إنسان في الثالثة و الثلاثين من عمره تحول دون الحكومة، و هي التي حملت القوم على إبعاده عن بيت النبوّة و هجره. و أنَّ معيار الإمامة هو العلم و التقوى و البصيرة و الدراية و المعرفة بكتاب الله و سنّة نبيّه و النصوص التي منحت أمير المؤمنين عليه السلام الصدارة و الوزارة و الإمامة و الخلافة. وَ إنَّهُ بِذَلِكَ لَخَلِيقٌ وَ بِهِ حَقِيقٌ. صلّى الله عليك يا أبا الحسن و رحمة الله و بركاته.

  • أمير المؤمنين عليه السلام متحمّس لهداية الناس كرسول الله‌

  • و أمّا المؤاخذة الاخري التي سجّلوها على الإمام فهي أنه يريد الإمامة و الحكومة. و تلاحظ هذه المؤاخذة في كلام عمر أيضاً. فعند ما طعنه أبو لؤلؤة بخنجره، و دنا أجله، طلبوا منه أن يستخلف، فعيّن شورى تتألّف من ستّة أشخاص و طلب منهم أن يختاروا من بينهم أحداً للخلافة. و هؤلاء الستّة هم: عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانٍ، طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْد اللهِ، الزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ، سَعْدُ بْنُ أبِي وَقَّاصٍ، وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ.

  • ثمّ طلبوا منه أن يبدي رأيه فيهم حتّى يعرفوا منزلتهم و يفيدوا من رأيه في هذا المجال فيتّبعوه.

  • و كان هؤلاء الستّة حاضرين في المجلس إلّا طلحة. فذكر عمر سبب عدم تعيين أحد منهم بالتخصيص، و قال: و اللهِ مَا يَمْنَعَنِي مِنْكَ أنْ أسْتَخْلِفَكَ يَا سَعْدُ إلَّا شِدَّتُكَ وَ غِلْظَتُكَ مَعَ أنكَ رَجُلٌ حَرْبٌ. وَ مَا يَمْنَعَنِي‌

/ 510