
معرفة الإمام ج8
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۸
95هست بى شبهه خَطَا چون بر بُتان نام خدا *** بر كسى غير از تو اطلاقِ أمير المؤمنين۱ أمير المؤمنين لقب خاصّ للإمام عليّ بن أبي طالب
و روى ابن عساكر عن أبي المحاسن عبد الرزّاق بن محمّد في كتابه بسنده المتّصل عن العلاء بن المُسَيِّب، عن أبي داود، عن بُرَيدة الأسلميّ قال: أمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيّ بِإمْرَةِ المُؤْمِنِينَ؛ وَ نَحْنُ سَبْعَةٌ وَ أنَا أصْغَرُ القَوْمِ يَوْمَئِذٍ.٢
و روى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في كتاب «المناقب» عن طريق العامّة بقوله: في تفسير مجاهد قال: ما كان في القرآن {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} فإنَّ لعليّ [بن أبي طالب] سابقة في تلك الآية، لأنه سبقهم إلى الإسلام. [و على هذا] سمّاه الله في تسعة و ثمانين موضعاً: أمير المؤمنين، و سيّد المخاطبين إلى يوم الدين. ثمّ قال: الخبر الذي يتضمّن بالتسليم على أمير المؤمنين متواتر عند الشيعة، و رواه أكثر العامّة من طرق مختلفة، فلم نجد أحداً من رواتهم طعن فيها أو من علمائهم دفعها، قوله عليه السلام: سَلِّمُوا على عَلِيّ بِإمْرَةِ المُؤْمِنِينَ، روى ذلك علماؤهم كالمنقريّ بإسناده إلى عمران عن بريدة الأسلميّ.
و روى يوسف بن كُلَيب المسعوديّ بإسناده عن أبي داود السبيعيّ، [قال] إنَّه دخل أبو بكر على رسول الله صلّى الله عليه و آله فقال [له رسول الله]: اذْهَب فَسَلِّمْ على أمِيرِ المُؤْمِنِينَ! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَ أنْتَ
- «مجالس المؤمنين» ص ٢۸۷، في الربع الأخير من الصفحة.
يقول: «لا جرم أنَّ من الخطأ إطلاق اسم الله على الآلهة (الأوثان) كما أنَّ من الخطأ إطلاق لقب أمير المؤمنين على غيرك يا عليّ». - «تاريخ دمشق» ج ٢، ص ٢٥٩ و ٢٦۰.
- «مجالس المؤمنين» ص ٢۸۷، في الربع الأخير من الصفحة.
