انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

94
  • رسول الله. و حتّى أنه أخذ بلحية عمر و جرّها غاضباً عند ما أصرّ على عزله، و هدّده قائلًا: كيف اخالف رسول الله؟! استعمله رسول الله و أنا أعزله‌۱؟!

  • بيد أنه خالف رسول الله في أصل الخلافة، و تربّع على أريكة الخلافة بلا مجوّز شرعيّ، مخالفاً النصوص الصريحة الدالّة على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام.

  • كان يقول: اقاتل أهل الردّة؛ و لو منعوني عقالًا كانوا يعطونه رسول الله لقاتلتهم. غير أنه أخذ فدكاً من الزهراء عليها السلام علناً، و لم يجد في ذلك مخالفة لحكم رسول الله.

  • و الأحاديث المتواترة التي رواها الفريقان كثيرة، منها قوله: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا، وَ مَنْ أرَادَ مَدِينَةَ العِلْمِ فَلْيَأتِهَا مِنْ بَابِهَا.٢

  • و قوله: أنَا دَارُ الحِكْمَةِ وَ عَلِيّ بَابُهَا.٣

  • و قوله: أنَا مَدِينَةُ الجَنَّةِ وَ عَلِيّ بَابُهَا. كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنهُ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ بَابَهَا.٤

  • ينبغي الدخول- إذَنْ- من باب الجنّة و العلم و الحكمة، و ذلك الباب هو باب بيت عليّ. فلو دخلتَ أيّها الداخل من باب أبي بكر فسوف لا تجني إلّا الخيبة و الخسران. ما أجمل هذا البيت الذي نقله القاضي نور الله الشوشتريّ:

    1. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج ۱۷، ص ۱۸٣؛ و «الكامل في التاريخ» لأبن الأثير، ج ٢، ص ٣٥.
    2. «تاريخ دمشق» لابن عساكر، ج ٢، ص ٤٦٤ إلي ٤۸۰. نقل المؤلّف روايات جمّة بهذا المضمون.
    3. «تاريخ دمشق» ج ٢، ص ٤٥٩.
    4. «نفس المصدر السابق».
/ 470