انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

83
  • أصْبَحْتَ مَوْلَاي وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ!

  • الثامن: أبو الفتح محمّد بن عليّ النطنزيّ في «الخصائص العلويّة»، و الشيخ الحمّوئيّ بسند آخر، روياه كالآتي: قَالَ عُمَرُ: بَخٍّ بَخٍّ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ مَوْلَاي وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ!

  • التاسع: أبو محمّد العاصميّ في «زين الفتى» بسند آخر، قال فيه: قَالَ عُمَرُ: هَنِيئاً لَكَ يَا أبَا الحَسَنِ! أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ!

  • العاشر: أبو السعادات ابن الأثير الشيبانيّ في «النهاية»، و شهاب الدين القسطلانيّ في «المواهب اللَّدُنِّيَّة»، أورداه بهذه العبارة: قَوْلُ عُمَرُ لِعَلِيّ: أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ.

  • الحادي عشر: عزّ الدين بن الأثير الشيبانيّ، ذكره بهذه العبارة: قَالَ عُمَرُ: يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ الْيَومَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ.۱

  • فهذه بعض الأحاديث و الروايات الدالّة على أنَّ الشيخين قد أقرّا و اعترفا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام إلّا أنهما حملا الولاية على معنى آخر غير الإمامة و الإمارة و الخلافة لئلّا تصطدم بإمارتهما و حكومتهما. و هذا الحمل غير صحيح لأنَّ ما نصّ عليه أهل اللغة و الشعراء، و ما عُرفَ من المعنى الأصليّ للولاية- كما ذكرنا في المباحث المتقدّمة- هو أنَّ الولاية بمعنى الأولويّة من جميع الوجوه، و القُرب بكلّ ما للكلمة من معنى، و هو ما يستلزم الرئاسة و الحكومة و الخلافة و حقّ التصرّف في الدين و الدنيا.

  • إنَّ اولئك ينكرون هذه الحقيقة مع أنها أظهر من الشمس، و يتشبّثون بأدلّة واهية كقولهم: إنَّ الحكومة منفصلة عن الولاية، و إنَّ على‌

    1. «الغدير» ج ۱، ص ٢۷٢ إلي ٢۸٣.
/ 0