انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

70
  • و قال العونيّ‌۱:

  • حَتَّى لَقَدْ قَالَ ابْنُ خَطَّابٍ لَهُ‌***لَمَّا تَقَوَّضَ مِنْ هُنَاكَ وَ قَامَا
  • أصَبَحْتَ مَوْلَاي وَ مَوْلَى كُلِّ مَنْ‌***صلّى لِرَبِّ العَالَمِينَ وَ صَامَا٢
  • و قال العونيّ أيضاً:

  • نَادَي وَ لَمْ يَكُ كَاذِباً بَخْ بَخْ أبَا***حَسَنٍ تُرِيعُ الشِّيبَ وَ الشُّبَّانِ‌
  • أصْبَحْتَ مَوْلَى المُؤْمِنِينَ جَمَاعَةً***مَوْلَى إنَاثِهِمُ مَعَ الذُّكْرَانِ‌٣
  • و أنشد الخطيب المنيح:

  • وَ قَالَ لَهُمْ: رَضِيتُمْ بِي وَلِيَّاً***فَقَالُوا: يَا محَمَّدُ قَدْ رَضِينَا
  • فَقَالَ: وَلِيُّكُمْ بَعْدِي عَلِيّ‌***وَ مَوْلَاكُمْ فَكُونُوا عَارِفِينَا
  • فَقَالَ لِقَوْلِهِ عُمَرٌ سَريعاً***وَ قَالَ لَهُ مَقَالَ الوَاصِفِينَا
  • هَنِيئاً يَا عَلِيّ أنْتَ مَوْلَى‌***عَلَيْنَا مَا بَقِيتَ وَ مَا بَقِينَا٤
  • و روى معاوية بن عمّار، عن الإمام الصادق عليه السلام، في خبر: لَمَّا قَالَ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: مَنْ كُنْتُ مَولَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ، قَالَ‌

    1. أبو محمّد العونيّ: طلحة بن عبيد الله بن أبي عَوْن الغسَّانيّ، و جاءت ترجمته و بعض قصائده في مدح أهل البيت و أمير المؤمنين و الصادق عليهم السلام جميعاً في كتاب «الغدير» ج ٤، ص ۱٢٤ إلى ۱٤۰. و شعره بليغ و فصيح عذب شائق عميق. و بلغ شعره في أهل البيت عليهم السلام من الروعة و السموّ درجة كانت تسير الركبان رغبة في الظفر به، و كان الشاعر منير والد أحمد منير ينشد شعر العونيّ في أسواق طرابلس فيقرّط آذان الناس بتلكم الفضائل. لكنَّ هذا الهتاف بذكر أهل البيت ثَقُل على ابن عساكر فأراد أن يشوّه سمعته فقال: إنَّه كان يغنّي في أسواق طرابلس بشعر العونيّ. و جاء ابن خلّكان بعد لايٍ من عمر الدهر حتّى وقف على شعر العونيّ فساءه أكثر ممّا ساء ابن عساكر فطرح لفظة «شعر العونيّ» و اكتفى بأنَّ منيراً كان يغنّي في الأسواق.
    2. «مناقب ابن شهرآشوب» ج ۱، ص ٥٣٥؛ و «الغدير» ج ٤، ص ۱٢۷.
    3. «المصدر السابق» ج ۱، ص ٥٣٥ و ٥٣٦.
    4. «نفس المصدر السابق».
/