انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

68
  • أ لَسْتُ أوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ؟! قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: أ وَ لَسْتُ أوْلَى مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟! قَالُوا: بَلَى! قَالَ: هَذَا مَوْلَى مَنْ أنَا مَوْلَاهُ! اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ! فَقَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ: هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ!

  • قال البراء: فلقي عمر بن الخطّاب عليا فقال له: هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ!

  • و قال أبو سعيد الخدريّ في خبر: ثمّ قال النبيّ صلّى الله عليه و آله: يَا قَوْمِ هَنِّئُونِي! هَنِّئُونِي! إنَّ اللهَ تعالى خَصَّنِي بِالنُّبُوَّةِ، وَ خَصَّ أهْلَ بَيْتِي بِالإمَامَةِ، فَلَقِيَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا أبَا الحَسَنِ! أصْبَحْتَ مَوْلَاي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ!

  • و قال الخركويّش في كتاب «شرف المصطفى»: عن البراء بن عازب في خبر، قال: قال النبيّ صلّى الله عليه و آله: اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ وَ أمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ.

  • و ذكر أبو بكر الباقلّانيّ في كتابه «التمهيد» هذا الحديث متأوّلًا له.

  • و قال السمعانيّ في «فضائل الصحابة» بإسناده عن سالم بن أبي الجعد: قيل لعمر بن الخطّاب: إنَّكَ تَصْنَعُ بِعَلِيّ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأحَدٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ!

  • قالَ: إنَّهُ مَوْلَايَ.

  • أبيات السيّد الحِميريّ في تهنئة الشيخين‌

  • و قال السيّد الحِميريّ:

  • وَ قَالَ مُحَمَّدٌ بِغَدِيرِ خُمٍ‌***عَنِ الرَّحْمَنِ يَنْطِقُ بِاعْتِزَامِ‌
/