
معرفة الإمام ج8
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۸
67استعراض تهنئة الشيخين في كتاب «المناقب» لابن شهرآشوب
و نقل ابن شهرآشوب في كتاب «المناقب» شرحاً مشبعاً من الأخبار و الروايات و الأشعار التي تتحدّث عن إقرار الشيخين و اعترافهما بولاية أمير المؤمنين عليه السلام و أدّت في النهاية إلى معارضتهما و مخالفتهما.
قال: جاء في «فضائل أحمد بن حنبل» و أحاديث أبي بكر بن مالك، و «إبانة» ابن بطّة، و «كشف» الثعلبيّ، عن البراء بن عازب، قال: لمّا أقبلنا مع رسول الله صلّى الله عليه و آله من حجّة الوداع، كنّا بغدير خمّ، فنادى: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ.۱ و كسح رسول الله تحت شجرتين، فأخذ بيد عليّ و قال:
- عند ما كان رسول الله يريد أن يجمع الناس، يُنادي من قِبَلِهِ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. فيعرف الناس أنَّ أمراً قد حصل، و عليهم الحضور لاستماعه، فيجتمعون في المسجد، و ربّما صدر هذا النداء بنصب الكلمتين الصَّلَاةَ جَامِعَةً، الاولى على الترغيب، و الثانية على الحال، أي: أقبلوا إلى الصلاة و هي جامعة للمؤمنين.
