انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

64
  • المرجع و المدار في العمل، و لا يحدّده إلّا الحقّ نفسه. و لا يمكن أن يكون انتجاب الإمام على أساس آراء و أهواء الناس المرتكزة على الميول النفسانيّة التي لا تتمسّك بالحقّ ميزاناً لتشخيص الوصول إلى الواقع و اجتذاب الحقيقة. و لو قُدّر أن يكون تعيين الإمام بيد الناس و عزله و تنصيبه- عند عدم استقامته و خطأه أو عند استقامته و عدم خطأه- بيد الناس، فحينئذٍ يصبح الناس أئمّة أنفسهم حقّاً. و النتيجة التي هي تابعة لأخسّ المقدّمتين تهبط بقيمة تلك الحقيقة عند الناس. أي: أنَّ تلك الحقيقة و المعنى و الارتباط بعالم الأمر، كلّ ذلك يزول و يفني، و لا يبقى إلّا آراء الناس العاديّة دليلًا و موجّهاً للجماهير، بينما نحن نعلم أنَّ الإمامة غير منفصلة عن الولاية، و السياسة مقترنة مع المعنويّة و حقيقة الربط بعالم الملكوت.

  • و قد أشار شاعر أهل البيت ابن حمّاد العَبْديّ إلى هذه الحقيقة في شعره، و أتى بها عبر عرض الصغرى و الكبرى و النتيجة المطلوبة، فقال:

  • وَ قَالُوا رَسُولُ اللهِ مَا اخْتَارَ بَعْدَهُ‌***إمَامَاً وَ لَكِنَّا لأنْفُسِنَا اخْتَرْنَا
  • أقَمْنَا إمَامَاً إنْ أقَامَ عَلَى الهُدَى‌***أطَعْنَا وَ إنْ ضَلَّ الهِدَايَةَ قَوَّمْنَا
  • فَقُلْنَا إذَنْ أنْتُمْ إمَامُ إمَامِكُمْ‌***بِحَمْدٍ مِنَ الرَّحْمَنِ تِهْتُمْ وَ لَا تِهْنَا
  • وَ لَكِنَّنَا اخْتَرْنَا الذي اخْتَارَ رَبُّنَا***لَنَا يَوْمَ خُمٍّ مَا اعْتَدَيْنَا وَ لَا حِلْنَا
  • سَيَجْمَعُنَا يَوْمَ القِيَامَةِ رَبُّنَا***فَتُجْزَوْنَ مَا قُلْتُمْ وَ نُجْزَى الذي قُلْنَا
  • هَدَمْتُمْ بِأيْدِيكُمْ قَوَاعِدَ دِينِكُمْ‌***وَ دِينٌ عَلَى غَيْرِ القَوَاعِدِ لَا يُبْنَى‌
  • وَ نَحْنُ على نُورٍ مِنَ اللهِ وَاضِحٍ‌***فَيَا رَبِّ زِدْنَا مِنْكَ نُورَاً وَ ثَبِّتْنَا۱
    1. «مناقب ابن شهرآشوب» ج ۱، ص ۱۸۱ و ۱۸٢، عن العبديّ، و يقصد به في كلامه: سفيان بن مصعب العبديّ الكوفيّ.
/ 380