
معرفة الإمام ج8
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۸
58يَا مَنْ يُسَائلُ دَائبَاً عَنْ كُلِّ مُعْضَلَةٍ سَخيفَة *** لَا تَكْشِفَنَّ مُغَطَّئاً فَلَرُبَّمَا كَشَّفْتَ جِيفَةْ وَ لَرُبَّ مَسْتُورٍ بَدَا كَالطَّبْلِ مِنْ تَحْتِ القَطِيفَةْ *** إنَّ الجَوَابَ لَحَاضِرٌ لَكِنَّنِي اخْفِيهِ خِيفَةْ لَوْ لا اعتِدَاءُ رَعِيَّةٍ ألْقَى سِيَاسَتَهَا الخَلِيفَةْ *** وَ سِيُوفُ أعْدَاءٍ بِهَا هَامَاتِنَا أبْداً نَقِيَّةْ لَنَشَرْتُ مِنْ أسْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ جُمَلًا طَرِيفَةْ *** تُغْنِيكُمُ عَمَّا رَوَاهُ مَالِكٌ وَ أبُو حَنِيفَةْ وَ أرَيْتُكُمْ أنَّ الحُسَينَ اصِيبَ في يَوْمِ السَّقِيفَةْ *** وَ لأيّ حَالٍ لُحِّدَتْ بِاللَّيْلِ فَاطِمَةُ الشَّرِيفَةْ وَ لِمَا حَمَتْ شَيْخَيْكُمُ عَنْ وَطْي حُجْرَتِهَا المُنِيفَهْ *** اوَّهْ لِبِنْتِ مُحَمَّدٍ مَاتَتْ بِغُصَّتِهَا أسِيفَة۱ - قال في «سفينة البحار» في مادّة قَرَعَ (ج ٢، ص ٤٢٥): ابن القُرَيْعَة القاضي أبو بكر محمّد بن عبد الرحمن البغداديّ، كان قاضياً بالسِّندِيَّة، و هي قرية بين بغداد و الأنبار. و كان رجلًا فصيحاً، مزّاحاً، لطيف الطبع- إلى أن قال- و له الأشعار المعروفة في مظلوميّة فاطمة عليها السلام ذكرها المجلسيّ في كتاب «بحار الأنوار» ج ۱۰، ص ٥٤، الباب ۷:حتّى آخرها. ثمّ قال في السقيفة: توفّى القاضي أبو بكر بن القريعة سنة ٣٦۷ هـ، و القُرَيْعَة مصغّراً لقب جدّه- انتهي.و أنا أقول: فهو يدعى- إذَن- القريعيّ. و هذه الأبيات ليست لأبي بكر الباقلّانيّ لأنَّ القاضي الباقلّانيّ مات سنة ٤۰٣ هـ كما جاء في «سفينة البحار» ج ۱، ص ٩۱. و اسم القريعيّ: محمّد بن عبد الرحمن. أمّا الباقلّانيّ فاسمه: محمّد بن الطيّب. و أخطأ بعض كتّاب الفارسيّة بسبب تشابه الاسمين فنسب هذه الأبيات إلى الباقلّانيّ. و هذا الخطأ واضح. و ذكر المرحوم المحدّث القمّيّ هذه الأبيات أيضاً في «بيت الأحزان».
يَا مَنْ يُسَائلُ دَائبَاً *** عَنْ كُلِّ مُعْضَلَةٍ سَخيفَة
- قال في «سفينة البحار» في مادّة قَرَعَ (ج ٢، ص ٤٢٥): ابن القُرَيْعَة القاضي أبو بكر محمّد بن عبد الرحمن البغداديّ، كان قاضياً بالسِّندِيَّة، و هي قرية بين بغداد و الأنبار. و كان رجلًا فصيحاً، مزّاحاً، لطيف الطبع- إلى أن قال- و له الأشعار المعروفة في مظلوميّة فاطمة عليها السلام ذكرها المجلسيّ في كتاب «بحار الأنوار» ج ۱۰، ص ٥٤، الباب ۷:
