
معرفة الإمام ج8
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۸
57جِنْسُ الأجْنَاسِ عَلِيّ وَ بَنُوه *** نَوْعُ الأنْوَاعِ إلَى الحَادِي عَشَرْ كُلُّ مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفُهُمْ *** مَوْتُهُ مَوْتُ حِمَارٍ وَ بَقَرْ لَيْسَ مَنْ أذْنَبَ يَوْمَاً بِإمَامْ *** كَيْفَ مَنْ أشْرَكَ دَهْرَاً وَ كَفَرْ قَوْسُهُ قَوْسُ نُزُولٍ وَ عُرُوجْ *** سَهْمُهُ سَهْمُ قَضَاءٍ وَ قَدَرْ أيُّهَا الخَصْمُ تَذَكَّرْ سَنَدَاً *** مَتْنُهُ صَحَّ بِنَصٍّ وَ خَبَرْ إذْ أتَى أحْمَدُ في خُمِّ غَدِيرْ *** بِعَلِيّ وَ على الرَّحْلِ نَبَرْ قَالَ: مَنْ كُنْتُ أنَا مَوْلَاهْ *** فَعَلِيّ لَهُ مَوْلَى وَ مَفَرْ أسَدُ اللهِ إذَا صَالَ وَ صَاحْ *** أبُو الأيْتَامِ إذَا جَادَ وَبَرْ حُبُّهُ مَبْدَا خُلْدٍ وَ نَعِيمْ *** بُغْضُهُ مَنْشَا نَارٍ وَ سَقَرْ مَنْ لَهُ صَاحِبَةٌ كَالزَّهْرَاءْ *** وَ سَلِيلٌ كَشُبَيْرٍ وَ شَبَرْ عَنْهُ دِيوَانُ عُلُومٍ وَ حِكَمْ *** فِيهِ طُومَارُ عِظَاةٍ وَ عِبَرْ بُو تُرَابٍ وَ كُنُوزُ العَالَمِ *** عِنْدَهُ نَحْو تُرَابٍ وَ مَدَرْ ظَلَّ مَا عَاشَ بِجُوعٍ وَ صِيَامْ *** بَاتَ مَا حَيّ بِدَمْعٍ وَ سَهَرْ كُلَّمَا أحْزَنَهُ الدَّهْرُ سَلَا *** أيْنَمَا اسْتَضْعَفَهُ اليَوْمُ صَبَرْ نَاقَةُ اللهِ فَيَا شَقْوَةَ مَنْ *** مَا رَعَاهَا فَتَعاطى فَعَقَرَ۱ أبيات لأبي بكر القريعيّ
و كم هو رائع و غزير المحتوي ما نظمه أبو بكر القُرَيْعيّ في كشف حقيقة خيانة الخلفاء، و ما أعقبته من آثار مشؤومة. و ذكر أنَّ الخلافة لو لم تغصب من الإمام المظلوم عليّ بن أبي طالب عليه السلام لما أصاب سهم حرملة عنق عليّ الأصغر يوم عاشوراء، و ذكر عليّ بن عيسى الإربليّ أبيات هذا الشاعر في كتابه النفيس٢، و منها:
- إشارة إلي الآية ٢٩، من السورة ٥٤: القمر: {فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ}.
- «كشف الغمّة» ص ۱٥۱، عن ابن القريعة، و هو القريعيّ نفسه.
