انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

51
  • و للمنافقين أنبأ عجيبة و عظيمة تعرّضت لها آيات جمّة من القرآن الكريم كسورة «المنافقون»، و ما في سور البقرة، و النساء، و المائدة، و الأنفال، و براءة، و الأحزاب، و غيرها.

  • و لا ندري كيف بادت زمرتهم بمجرّد نزول آية الإكمال؟ و كيف خمدت أنفاسهم في صدورهم؟ و على أيّ طريق بطل كيدهم و مكرهم؟ و كيف زهق باطلهم؟ و أنى يكون المنّ على المسلمين بإكمال ظاهر الدين، و إتمام ظاهر النعمة و هم متغلغلون في صفوفهم؟ و كيف يرضي الله الإسلام ديناً بمجرّد طرد أعداء المسلمين من مكّة؟ و نحن نعلم بشهادة القرآن و التأريخ أنَّ المنافقين كانوا أعدي منهم، و أعظم خطراً، و أمرّ أثراً. و تصديق ذلك قوله تعالى مخاطباً نبيّه فيهم: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ‌}۱

  • و كيف نتصوّر أنَّ الله سبحانه يمنّ على المسلمين، و يصف بالكمال ظاهرَ دينٍ هذا باطنه؟ و كيف يصف نعمته بالتمام و هي مشوبة بالنقمة؟ أو يخبر برضاه صورة إسلام هذا معناه؟ و هو القائل جلّ من قائل: {وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً}.٢ و القائل في المنافقين و دينهم و نهجهم: {فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى‌ عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ‌}.٣ و القائل أيضاً: {سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ‌}.٤ و القائل كذلك: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‌}.٥

    1. الآية ٤، من السورة ٦٣: المنافقون.
    2. الآية ٥۱، من السورة ۱۸: الكهف.
    3. الآية ٩٦، من السورة ٩: براءة.
    4. الآية ٦، من السورة ٦٣: المنافقون.
    5. الآية ۸۰، من السورة ٩: براءة.
/ 12