انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

50
  • المجعولة من عند الله المشتملة على الأحكام و المعارف. و كذلك المراد بالإسلام هو ظاهر الإسلام الموجود بأيديهم في مقام العمل.

  • و ملخّص الكلام: أنَّ المراد بالدين هو الدين الملحوظ عبر الأعمال و الممارسات التي كان يزاولها المسلمون، و المراد بالإسلام هو الشكل الظاهر منه، من حيث الشوكة و القوّة. فهذا المعنى هو الذي يقبل الزيادة و النقصان. و أمّا المبادئ العامّة للأحكام و المعارف المشرّعة و النازلة من عند الله، فلا تقبل الزيادة و النقصان، لأنَّ تلك الزيادة و النقصان اللذين جاءا على لسانه إنَّهُ لَمْ يَكْمُلْ شَي‌ءٌ قَطٌّ إلَّا نَقَصَ، فهما سنّة طبيعيّة و كونيّة تجري في التأريخ و المجتمع تبعاً للكون و الطبيعة نفسيهما. و أمّا الدين فإنَّه لا يخضع لمثل هذه السنن و النواميس أبداً، و تلك الحقيقة المُشَرَّعة لا تتغيّر و لا تتبدّل إلّا عند من يقول أنّ الدين سنّة اجتماعيّة متغيّرة و متطوّرة كسائر السنن الاجتماعيّة. و إذا عرفنا ذلك، علمنا أنه ترد إشكالات على هذا اللون من التفكير:

  • أوّلًا: أنَّ المعنى الذي زعموه أنه معنى الدين لا يمثّل الدين، و أنَّ قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}‌ لا يصدق عليه.

  • و ثانياً: كيف يمكن أن يطلق الله صفة الكمال على الدين بصورته التي كان يتراءى عليها، و ينسبه إليه، و يمنّ به على الامّة؟ بمجرّد خلوّ الأرض من ظاهر المشركين، و أنَّ المسلمين يستطيعون ممارسة أعمالهم مطمئنّين من غير أن ينالهم مكر المشركين و كيدهم، و فيهم من هو أشدّ من المشركين إضراراً و إفساداً، و هم المنافقون الذين كانوا يكيدون للمسلمين باستمرار من خلال تكتّلاتهم الدقيقة و اجتماعاتهم السرّيّة و تغلغلهم في صفوف المسلمين، و إفساد الحال، و تقليب الامور، و الإرجاف و الدسّ في الدين، و إلقاء الشبهات بين المسلمين.

/ 12