انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

45
  • اعتبار لأنَّ مضمونها يخالف الكتاب. و ذِكر البخاريّ و مسلم تلك الروايات في صحيحيهما ليس دليلًا على صحّتها، كما قلنا إنَّ البخاريّ و مسلم قد تفرّدا في عدم نقل قصّة الغدير. و من هنا يمكن أن نقف على قيمة هذين الكتابين و وزنهما. فما شأن صاحبيهما لم يذكرا الغدير، و هو من المسلّمات، بل من ضرورات الإسلام، بل ضرورات التأريخ، فتأمّل جيّداً. ثمّ تأمّل في السبب الذي دعا إلى الشأن الذي يتمتّع به الكتابان عند علماء العامّة الذين تربّعوا على أريكة الإفتاء و التفسير و الحديث أيّام العبّاسيّين و بعدهم.

  • يضاف إلى ذلك كلّه، أنَّ الأحاديث الواردة في نزول الآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}‌ في ولاية أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين التي تربو على العشرين عن طريق الفريقين مرتبطة بما ورد في شأن نزول آية التبليغ: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ‌}. و تربو تلك الأحاديث أيضاً عن الفريقين على خمسة و عشرين حديثاً. و هاتان الطائفتان من الأحاديث كلّها مرتبطة بحديث الغدير: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌. و كما عرفنا، فإنَّ حديث الغدير حديث متواتر، بل هو فوق التواتر إذ رواه جمّ غفير من الصحابة يزيد عددهم على مائة و عشرة، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم. و مضافاً إلى جميع علماء الشيعة فقد اعترف بتواتره جمع كثير من علماء العامّة.

  • و من المتّفق عليه أنَّ ذلك كان في منصرف رسول الله صلّى الله عليه و آله من مكّة إلى المدينة، بعد يوم عرفة بتسعة أيّام. و هذه الولاية فريضة من الفرائض كالتولّي و التبرّي الذين نصّ عليهما القرآن الكريم في آيات كثيرة. فلم يجز أن يكون وجوبها و تشريعها بعد قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ‌

/ 12