انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

43
  • و نحن تحدّثنا بالتفصيل عن تفسير هذه الآية الكريمة في الدرس الثاني و السبعين إلى الدرس الخامس و السبعين من دروس الجزء الخامس من كتابنا هذا.

  • و حاصل القول في تفسير الآية التي هي موضع بحثنا: {الْيَوْمَ‌} و هو اليوم الذي يئس فيه الذين كفروا من دينكم، {أَكْمَلْتُ لَكُمْ‌} مجموعة المعارف الدينيّة التي أنزلها إليكم بفرض الولاية، {وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}‌، و هي الولاية التي تمثّل إدارة شئون الدين و تدبيرها تدبيراً إلهيّاً. فإنَّها كانت إلى اليوم ولاية الله و رسوله، و هي إنّما تكفي ما دام الوحي ينزل، و لا تكفي لما بعد ذلك من زمان انقطاع الوحي. فلا رسول بين الناس يحمي دين الله و يذبّ عنه. و الواجب في هذه الحالة أن ينصّب من يقوم بذلك، و هو وليّ الأمر بعد رسول الله القيّم على امور الدين و الامّة.

  • فالولاية في زمن رسول الله صلّى الله عليه و آله كانت مشروعاً واحداً بقي ناقصاً و غير كاملِ حتّى تمَّ و كمل بنصب وليّ الأمر بعد النبي، و على يده.

  • و على هذا، يكون المعنى كالآتي: إذا كمل الدين في تشريعه، و تمّت نعمة الولاية فقد رضيت لكم من ثمّ الدين الإسلام الذي هو دين التوحيد الذي لا يعبد فيه إلّا الله، و لا يطاع فيه إلّا الله، و مَن أمر بطاعته، من رسول أو وليّ.

  • فهذه الآية تنبئ عن أنَّ المؤمنين اليوم في أمن بعد خوفهم، و أنَّ الله رضي لهم أن يتديّنوا بالإسلام الذي هو دين التوحيد. فعليهم أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئاً.

  • آية إكمال الدين من مصادق الآية: وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ‌

  • و إذا تدبّرنا فقرات هذه الآية من‌ {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ}‌، و من‌ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً}، و تمعّنا في فقرات الآية ٥٥ من سورة

/ 12