انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

210
  • أنه قَالَ: إنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ: إنَّ بَيْعَةَ أبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً وَقَى اللهُ شَرَّهَا، وَ إنَّ بَيْعَةَ عُمَرَ كَانَتْ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ. وَ الأمْرُ بَعْدِي شُورَى؛ فَإذَا اجْتَمَعَ رَأيُ أرْبَعَةٍ فَلْيَتَّبِعِ الاثْنَانِ الأرْبَعَةَ. وَ إذَا اجْتَمَعَ رَأيُ ثَلَاثَةٍ وَ ثَلَاثَةٍ فَاتَّبِعُوا رَأيَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؛ فَاسْمَعُوا وَ أطِيعُوا! وَ إنْ صَفَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِإحدى يَدَيْهِ على الاخْرَى فَاتَّبِعُوهُ.۱

  • و كذلك روى البلاذريّ عن أبي مخنف حول كيفيّة التصويت و الشورى التي عيّنها عمر، بعد عرضه اموراً تتعلّق بالموضوع، أنَّ عمر قال: وَ إنْ كَانُوا ثَلَاثَةً (وَ ثَلَاثَةً) كَانُوا مَعَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ فِيهِمْ ابْنُ عَوْفٍ إذْ كَانَ الثِّقَةَ في دِينِهِ وَ رَأيِهِ المَأمُونَ لِلِاخْتِيَارِ على المُسْلِمِينَ.٢

  • و روى البلاذريّ أيضاً عن هشام بن سَعْد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أنَّ عمر قال: إنِ اجْتَمَعَ رَأي ثَلَاثَةٍ وَ ثَلَاثَةٍ فَاتَّبِعُوا صِنْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَ اسْمَعُوا وَ أطِيعُوا!٣

  • الشورى الخاضعة لإشراف عمر ليست شورى بل هي الاستبداد عينه‌

  • و نقل الملّا عليّ المتّقي عن محمّد بن جُبَير، عن أبيه أنَّ عُمَرَ قَالَ: «إنْ ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إحدى يَدَيْهِ على الاخْرَى فَبَايِعُوهُ». وَ عَنْ أسْلَمٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: «بَايِعُوا لِمَنْ بَايَعَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ؛ فَمَنْ أبَى فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ».٤

  • لنا أن نسأل هنا: هل كان عبد الرحمن بن عوف ثقة في دينه و رأيه، و مأموناً للاختيار على المسلمين، و لم يكن عليّ بن أبي طالب كذلك؟

    1. «أنساب الأشراف» ج ٥، ص ۱٥.
    2. «نفس المصدر السابق».
    3. «أنساب الأشراف» ج ٥، ص ۱٩. و جاء ما يقرب من هذا المضمون في «العقد الفريد» ج ٣، ص ۷٤.
    4. «كنز العمّال» ج ٣، ص ۱٦۰.
/