انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

209
  • بِغَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ فَإنَّهُ لَا بَيْعَةَ لَهُ هُوَ وَ لَا الذي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا.۱

  • و روى ابن أبي الحديد، عن الجاحظ أنهُ قَالَ: إنَّ الرَّجُلَ الذي قَالَ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَبَايَعْتُ فُلاناً، عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ. قَالَ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَبَايَعْتُ عَلِيَّاً. فَهَذَا القَوْلُ هُوَ الذي هَاجَ عُمَرَ أنْ خَطَبَ مَا خَطَبَ بِهِ.٢

  • التخطيط المسبق للشورى و الحئول دون خلافة أمير المؤمنين‌

  • و على هذا فإنَّ خطّة الشورى بالشكل الخاصّ الذي يحول دون وصول عليّ إلى الخلافة قد دبّرت من قبل لا محالة، و قد نسجت خيوطها و حُبكت خصوصيّاتها قبل ذلك الوقت، و حينئذٍ نجد أنَّ خبر هذه المسائل، و دليل عمر في خطبته التي ألقاها في المدينة بعد ما حاوره عبد الرحمن بن عوف في منى، و تخويله عبد الرحمن بن عوف صهر عثمان حقّ التعيين المصطلح عليه اليوم: حقّ الفيتو (الاعتراض) في شورى الستّة لإبطال رأي الفريق المخالف، و كلّ اولئك كان قد وضعت لبناته من قبل. و لا نرتاب أنَّ الحئول دون تصميم عمّار بن ياسر، و الزبير بن العوّام على بيعة عليّ قد اتُّخِذَ قراره منذ الوهلة الاولى للأحداث.

  • روى البلاذريّ، عن الواقديّ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر

    1. «سيرة ابن هشام» ج ٤، ص ۱۰۷۱ إلي ۱۰۷٣، طبعة مطبعة المدنيّ بالقاهرة. و جاء في عبارة «أنساب الأشراف» ج ۱، ص ٥۸٤، طبعة دار المعارف بمصر: فمن بايع رجلًا على غير مشورة فإنَّهما أهْلٌ أن يُقتلا. و إنّي اقسم بالله ليكفّنّ الرِّجال أو ليقطعنّ أيديهم و أرجلهم و ليصلّبنّ في جذوع النخل. و جاء في صدر الخطبة: قال فيها: إنَّ فلاناً و فلاناً قالا: «لو مات عمر، بايعنا عَلِيَّاً فتمّت بَيعته. فإنّما كانت معه إلي أبي بكر فَلتةً وقي الله شرّها».
      و لعمر خطبة طويلة فصّل فيها، بعد نقل كلام ذينك الاثنين اللذين قالا: نبايع عليّاً.
    2. «شرح نهج البلاغة» ج ٢، ص ٢٥، طبعة دار إحياء الكتب العربيّة، و ج ۱، ص ۱٢٣ (أربعة أجزاء) طبعة دار إحياء التراث العربيّ. و نقل ابن أبي الحديد هذا الموضوع عن شيخه أبي القاسم البلخي، و هذا نقله عن شيخه أبي عثمان الجاحظ.
/