انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

208
  • الرابع: أراد عمر أن يمنّ على أعلام المهاجرين منّة صوريّة ظاهريّة، فجمعهم في الشورى ليغلق منافذ العتاب و التقريع ضدّه.

  • الخامس: تخلّص عمر من الاستبداد في التعيين كما يبدو، و جعل شورى الحلّ و العقد مركزاً لاتّخاذ القرار و اختيار الخليفة. و هذا أمر كان عمر يعوّل عليه من قبل. و كان يقول: الخلافة بالشورى، و ذلك ليحول دون بيعة الناس عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد موته.

  • نقل ابن هشام في سيرته عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: عند ما كان عمر بمنى، قال له رجل: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! هَلْ لَكَ في فُلَانٍ يَقُولُ: وَ اللهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاناً. وَ اللهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ إلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ؟

  • قال: فغضب عمر [لذلك‌] فقال: إنيّ إن شاء الله لقائم العشيّة في الناس فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم.

  • قال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين! لا تفعل، فإنَّ الموسم يجمع رعاع الناس و غوغاءهم؛ ... فأمهِلْ حتّى تقدم المدينة فإنَّها دار السنّة و تخلَّص بأهل الفقه و أشراف الناس فتقول ما قلت متمكّناً! فيعي أهل الفقه مقالتك و يضعوها على مواضعها.

  • فقال عمر: و الله إن شاء الله لأقومنّ بها أوّل مقام أقومه بالمدينة. ثمّ نقل ابن هشام أشياء عن ابن عبّاس، و قال بعدها:

  • فلمّا قدم عمر المدينة، خطب في أوّل جمعة صعد فيها المنبر، و قال في خطبته: إنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أنَّ فُلانَاً قَالَ: وَ اللهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاناً. فَلَا يَغُرَّنَّ امْرءَاً أنْ يَقُولَ: إنَّ بَيْعَةَ أبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً فَتَمَّتْ. وَ إنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ إلَّا أنَّ اللهَ قَدْ وَقَى شَرَّهَا. وَ لَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تَنْقَطِعُ الأعْنَاقُ إلَيْهِ مِثْلَ أبِي بَكْرٍ. فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ‌

/