انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

207
  • بمستواه، فجعلت له نظائر لا تقاس به. و هذا التدبير السيّئ لم يحرم عليّاً من حقّه الثابت فحسب، بل و جرّأ الزبير و طلحة على التفكير بالخلافة بعد قتل عثمان، و على الوقوف بوجه عليّ و مناوءته، و إقلاق حكومته الفتيّة بإشعال حرب الجمل. و من وراء الجمل صفّين التي أنتجت النهروان، و من ثمّ اغتياله في محراب العبادة من قبل أحد المعارضين النهروانيّين.

  • الثاني: كان عمر قد رأى تخلّف عليّ و الزبير عن بيعة أبي بكر و نتائج ذلك التخلّف، و كذلك كان مطّلعاً على مؤاخذة طلحة أبا بكر عند ما جعل عمر خليفة،۱ فلهذا جمع المعارضين في مجلس واحد باسم الشورى للحؤول دون بروز الخلاف، و سلّط عليهم خمسين مسلّحاً للوقاية من خطر الانشقاق، و أجبرهم على البيعة أو القتل، و حينئذٍ تزول العقبات في طريق خلافة عثمان.

  • الثالث: كان عمر يعرف عثمان جيّداً، و كان يرى تعامله مع المسلمين؛ فلهذا كان يقول مراراً: أخاف أن يسلّط قومه و آل مُعيط على الامّة. فتفادى من تعيينه تعييناً مباشراً، و أوكل ذلك إلى الشورى ليقع القدح و اللوم عليها و على ما يراه عبد الرحمن، و يحافظ بذلك على قدسيّته و شعبيّته.

    1. جاء في «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج ٢، ص ۱٢۰، طبعة دار إحياء التراث العربيّ ذات أربعة أجزاء: و طلحة هو الذي قال لأبي بكر عند موته: ما ذا تقول لربّك و قد ولَّيتَ فينا فظّاً غليظاً؟ و هو القائل له: يا خليفة رسول الله! إنَّا كنَّا لا نحتمل شراستَه و أنت حيّ تأخذ على يديه، فكيف يكون حالنا معه و أنت ميِّتٌ و هو الخليفة؟!
      و جاء أيضاً في ج ٢، ص ۱۱٩ و ۱٢۰ من الشرح عند حديث ابن أبي الحديد عن أخلاق عمر السيّئة، إذ نقل شيئاً منها، فقال: و كان عمر بن الخطّاب إذا غَضِب على واحدٍ من أهلِه لا يسكن غضبه حتَّي يَعَضَّ يَدَهُ عَضَّاً شديداً حتَّي يُدميها.
/