
معرفة الإمام ج8
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۸
204و ذكر ابن سعد عن المدائنيّ أنه قال: نَظَرَ أبُو سُفْيَانَ إلَى مُعَاوِيَةَ وَ هُوَ غُلَامٌ فَقَالَ: إنَّ ابْنِي هَذَا لَعَظِيمُ الرَّأسِ، وَ إنَّهُ لَخَلِيقٌ أنْ يَسُودَ قَوْمَهُ. فَقَالَتْ هِنْدٌ: قَوْمَهُ فَقَط؟ ثَكِلْتُهُ إنْ لَمْ يَسُدِ العَرَبَ قَاطِبَةً.۱
إن الإسلام الذي هو دين المحبّة و التواضع و الإيثار و المساواة بين الناس. و لا فرق بين ضعيفهم و فقيرهم و مسكينهم و يتيمهم و عاجزهم و عجمهم و مواليهم و غير هؤلاء، كلّهم في كفّة واحدة، و هذا الضرب من الكسرويّة و الإمبراطوريّة المتستّر بلباس الإسلام، و الغلظة و الفظاظة العُمَرِيَّة، و دهاء معاوية و خيله في وادٍ، و الخُلُق المحمّديّ، و العطف العلويّ في وادٍ آخر،
- «الإصابة» ج ٣، ص ٤۱٣.
