انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

201
  • الوحيدين سيقفون حجر عثرة و سداً منيعاً دون نيل مناهم.

  • لقد ولّى عمرُ معاويةَ بن أبي سفيان [على‌] الشام بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان،۱ و سافر إلى الشام بنفسه لتوطيد أركان حكومته، و حثّ الناس على اتّباع معاوية، حتّى يتحقّق هدفه عمليّاً في يوم الفتنة و الخلاف- الفتنة و الخلاف اللذان يتوقّعهما من معاوية- و لا يتسنّى لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و أهل بيته و أنصاره أن يرفعوا لواء المعارضة و يصمدوا أمامه.

  • يقول ابن حجر الهيتميّ في حديثه عن فضائل معاوية: وَ مِنْهَا: أنَّ عُمَرَ حَضَّ النَّاسَ على اتِّبَاعِ مُعَاوِيَةَ وَ الهِجْرَةِ إلَيْهِ إلَى الشَّامِ إذَا وَقَعَتْ فُرْقَةٌ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيَا بِسَنَدِهِ: أنَّ عُمَرَ قَالَ: إيَّاكُمْ وَ الفُرْقَةَ بَعْدِي فَإنْ فَعَلْتُمْ فَاعْلَمُوا أنَّ مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ. فَإذَا وُكِلْتُمْ إلَى رَأيِكُمْ كَيْفَ يَسْتَبِزُّهَا مِنْكُمْ.٢

  • و نحن نرى أنَّ معاوية المدعوم هذا لم يحترم المهاجرين و السابقين إلى الإسلام. فلمّا سخط الناس على عثمان و عابوه، و أحصوا سلبيّاته، و بيّنوا التغييرات التي أحدثها، و كثرت المؤاخذات عليه، و تهيّأت أرضيّة الاضطرابات لإسقاطه أو استتابته بترك الإسراف في بيت المال، و الكفّ‌

    1. «الإصابة» ج ٣، ص ٤۱٢، طبعة مصر. و جاء في «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج ۱، ص ٣٣۸، طبعة دار إحياء الكتب العربيّة: ولى معاوية اثنتين و أربعين سنة. منها اثنتان و عشرون سنة ولى فيها إمارة الشام منذ مات أخوه يزيد بن أبي سفيان، بعد خمس سنين من خلافة عمر، إلى أن قتل أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في سنة أربعين؛ و منها عشرون سنة خليفة إلى أن مات في سنة ستّين.
    2. رسالة «تطهير الجنان» المطبوع في هامش «الصواعق المحرقة» ص ٣۷ و ٣۸. و ذكر ابن حجر العسقلانيّ الشافعيّ أصل هذا الحديث في كتاب «الإصابة» ج ٢، ص ٤۱٤ ضمن ترجمة معاوية.
/ 536