انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

194
  • عندئذٍ قال الإمام عليه السلام لعبد الرحمن: حبوتَهُ! ليس هذا أوّل يوم تظاهرتهم فيه علينا، {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى‌ ما تَصِفُونَ}‌.۱ و الله ما ولّيت عثمان إلّا ليردّ الأمر إليك، و الله‌ {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}‌.٢

  • فقال عبد الرحمن [للإمام‌]: يا عليّ [بايع و] لا تجعل على نفسك سبيلًا! فإنِّي قد نظرت و شاورت الناس،٣ فإذا هم لا يعدلون بعثمان. فخرج عليّ و هو يقول: سَيَبْلُغُ الكِتَابُ أجَلَهُ.٤

  • فقال المقداد: يا عبد الرحمن! أمَا وَ اللهِ لَقَدْ تَرَكْتَهُ مِنَ الَّذِينَ يَقْضُونَ بِالحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ. مَا رَأيْتُ مِثْلَ مَا اوتِيَ إلَى أهْلِ هَذَا البَيْتِ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ؛ إنِّي لأعْجَبُ مِنْ قُرَيْشٍ إنَّهُمْ تَرَكُوا رَجُلًا مَا أقُولُ: إنَّ أحداً أعْلَمُ وَ لَا أقْضَى منْهُ بِالعَدْلِ. أمَا وَ اللهِ لَوْ أجِدُ عَلَيْهِ أعْوَانَاً. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا مِقْدَادُ اتَّقِ اللهَ فَإنِّي خَائِفٌ عَلَيْكَ الفِتْنَةَ.٥

    1. الآية ۱۸، من السورة ۱٢: يوسف.
    2. الآية ٢٩، من السورة ٥٥: الرحمن: {يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}.
    3. قول عبد الرحمن: «شاورت الناس» غير موجود في «تاريخ الطبريّ» طبعة الحسينيّة المصريّة، سنة ۱٣٢٦ هـ، و لا في «الكامل» لابن الأثير. و لعلّه من الإضافات في الطبع. و على فرض أنَّ عبد الرحمن قاله، فقد كذب، لأنه لو كان صادقاً، لقال لكبار الصحابة الذين نقموا على عثمان، و اعترضوا على ما جنت يداه: هذا ما أردتموه و قد شاورتكم. لكنّه لم يعتذر إليهم بهذا العذر و اكتفي بقوله للصحابة: ... و لكن للّه عَلَيّ أن لا اكلّمه أبداً، و لم يكلّمه. و لمّا مرض عبد الرحمن و دخل عليه عثمان عائداً تحوّل عنه إلي الحائط و لم يكلّمه («العقد الفريد» ج ٣، ص ۷٣». و ليت شعري هل عدم تكليمه يكفّر ذنبه إذ جعل الامّة الإسلاميّة تحت قبضة إنسان أنانيّ لم يفكّر إلّا في هواه و بطنه.
    4. الآية ٢٣٥، من السورة ٢: البقرة، تقول: {حَتَّى يَبْلُغَ الكِتَابُ أجَلَهُ و}.
    5. «تاريخ الطبريّ» ج ٣، ص ٢٩۷، طبعة مطبعة الاستقامة، القاهرة؛ و ج ٤، ص ٢٣٣ طبعة دار المعارف بمصر؛ و «العقد الفريد» ج ٣، ص ۷٦.
/ 320