انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

181
  • وَ الدَّارِ.۱

  • و روى ابن عساكر بسنده المتّصل عن عمر بن عليّ بن الحسين، عن عليّ بن الحسين، قال: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الحَكَمِ: مَا كَانَ في القَوْمِ أحَدٌ أدْفَعَ عَنْ صَاحِبِنَا مِنْ صَاحِبِكُمْ- يَعْنِي عَلِيَّاً عَنْ عُثْمَانَ- قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَمَا لَكُمْ تَسُبُّونَهُ على المَنَابِرِ؟! قَالَ: لَا يَسْتَقِيمُ الأمْرُ إلَّا بِذَلِكَ.٢

  • قال أحمد أمين المصريّ: وَ قَدْ بَدَأ التَّشَيُّعُ مَنْ فِرْقَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ كَانُوا مُخْلِصِينَ في حُبِّهِمْ لِعلِيّ يَرَوْنَهُ أحَقُّ بِالخِلَافَةِ لِصِفَاتٍ رَأوْهَا فِيهِ؛ مِنْ أشْهَرِهِمْ سَلْمَانُ الفَارِسيّ وَ أبُو ذَرٍّ الغِفَارِيّ وَ المِقْدَادُ بْنُ الأسْوَدِ. وَ تَكَاثَرَتْ شِيعَتُهُ لَمَّا نَقَمَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ في السَّنَوَاتِ الأخِيرَةِ مِنْ خِلَافَتِهِ ثُمَّ لَمَّا وَلِيَ الخِلافَةَ.٣

  • و اعترض اسامة بن زيد على خلافة أبي بكر، و قال له في كتاب بعثه إليه: أني لك هذا المقام؟

  • تأمير أُسامة بن زيد على أبي بكر و عمر

  • قال ابن أبي الحديد: لمّا مرض رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم مرض الموت، دعا اسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَة، فقال: سر إلى مقتل أبيك، فأوطئهم الخيل! فقد ولّيتك على هذا الجيش؛ و إن أظفرك الله بالعدوّ، فأقلل اللبث! و بثّ العيون! و قدّم الطلائع! فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين و الأنصار إلّا كان في ذلك الجيش؛ منهم أبو بكر و عمر.

  • فتكلّم القوم و قالوا: يستعمل هذا الغلام على جلّة المهاجرين‌

    1. «مروج الذهب» ج ٢، ص ٣٤٢ و ٣٤٣، طبعة دار الأندلس، و ج ٢، ص ٣٥۱ و ٣٥٢، طبعة مطبعة السعادة بمصر، سنة ۱٣٦۷ هـ.
    2. «تاريخ دمشق» ج ٣، ص ٩۸، ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب.
    3. «ضحي الإسلام»، ج ٣، ص ٢۰٩.
/ 315