انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

180
  • وِرَاثَةً! فَانْتَهَرَهُ عُثْمَانُ وَ سَاءَهُ مَا قَالَ.

  • وَ نَمَى هَذَا القَوْلُ إلَى المُهَاجِرِينَ وَ الأنْصَارِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ الكَلَامِ.

  • فَقَامَ عَمَّارٌ في المَسْجِدِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أمَا إذَا صَرَفْتُمْ هَذَا الأمْرَ عَنْ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ هاهُنَا مَرَّةً وَ هاهُنَا مَرَّةً، فَمَا أنَا بِآمِنٍ مِنْ أنْ يَنْزَعَهُ اللهُ مِنْكُمْ، فَيَضَعَهُ في غَيْرِكُمْ كَمَا نَزَعْتُمُوهُ مِنْ أهْلِهِ وَ وَضَعْتُمُوهُ في غَيْرِ أهْلِهِ!

  • وَ قَامَ المِقْدَادُ فَقَالَ: مَا رَأيْتُ مِثْلَ مَا اوذِيَ بِهِ أهْلُ هَذَا البَيْتِ بَعْدَ نَبِيِّهِم. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: وَ مَا أنْتَ وَ ذَاكَ يَا مِقْدَادَ بْنَ عَمْرٍو؟!

  • فَقَالَ: إنَّي وَ اللهِ لُاحِبُّهُمْ لِحُبِّ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ إيَّاهُمْ؛ وَ إنَّ الحَقَّ مَعَهُمْ وَ فِيهِم. يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! أعْجَبُ مِنْ قُرَيْشٍ- وَ إنَّمَا تُطَوِّلُهُمْ عَلَى النَّاسِ بَفَضْلِ أهْلِ هَذَا البَيْتِ- قَدِ اجْتَمَعُوا على نَزْعِ سُلْطَانِ رَسُول اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ بَعْدَهُ مِنْ أيْدِيهِمْ! أمَا وَ أيْمُ اللهِ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَوْ أجِدُ على قُرَيْشٍ أنْصَاراً لَقَاتَلْتَهُمْ كَقِتَالِي إيَّاهُمْ مَعَ النَّبِيّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ يَوْمَ بَدْرٍ. وَ جَرَى بَيْنَهُمْ مِنَ الكَلَامِ خَطْبٌ طَوِيلٌ قَدْ أتَيْنَا على ذِكْرِهِ في كِتَابِنَا «أخْبَار الزَّمَانِ»۱ في أخبَارِ الشُّورَى‌

    1. جاء في كتاب «كشف الظنون» ج ۱، ص ٢۷ ما نصّه: «أخبار الزمان و من أباده الحَدَثان»: في التأريخ، للإمام أبي الحسن عليّ بن محمّد بن الحسين (عليّ بن الحسين بن عليّ) المسعوديّ المتوفّى سنة ٣٤٦ هـ. و هو تأريخ كبير قدّم القول بهيئة الأرض و مدنها و جبالها و أنهارها و معادنها و أخبار الأبنية العظيمة و شأن البدء و أصل النسل و انقسام الأقاليم و تباين الناس. ثمّ أتبع بأخبار الملوك الغابرة و الامم الداثرة و القرون الخالية و أخبار الأنبياء. ثمّ ذكر الحوادث سنة سنة إلى وقت تأليف «مروج الذهب» سنة ٣٣٢ هـ. ثمّ أتبعه كتاب «الأوسط» فجعله إجمال ما بسطه فيه، ثمّ رأي اختصار ما وسّطه في كتاب سمّاه «مروج الذهب» و رتّب أخبار الزمان على ثلاثين فنّاً.
/ 315