انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

177
  • العامِريّ؛ قال: حدّثني عمّي أبو معمّر شُعبة بن خيثم الأسديّ: قال: حدّثني عثمان الأعْشَى، عن زيد بن وَهَب. ثمّ نقل هذه القصّة إلى آخرها۱

  • و نقل العلّامة المجلسيّ رضوان الله عليه إنكار الاثنى عشر بالتفصيل على النحو المشار إليه، و ذلك عن ثلاثة كتب هي: «الخصال»، و «الاحتجاج»، و «كشف اليقين». ثمّ انبرى إلى شرحه و تفسيره.٢

  • و ذكر المرحوم آية الله الشيخ عبد الله المامقانيّ في «تنقيح المقال» فصلًا تحت عنوان «إنكار الاثنى عشر نفراً من المهاجرين و الأنصار على أبي بكر». و نقل فيه رواية «الخصال» عن «بحار الأنوار» للمجلسيّ. و أشار بعد ذلك إلى رواية «الاحتجاج» أيضاً.٣

  • إطلاق حزب عليّ عنوان الغاصب على أبي بكر منذ إليوم الأوّل لخلافته‌

  • أجل، فإنَّ معارضة الخاصّة من صحابة النبيّ صلّى الله عليه و آله، و شيعة أمير المؤمنين عليه السلام لخلافة أبي بكر، و عمر، و عثمان أظهر من الشمس. و ليس فيها موضع للشكّ كما جاء في التأريخ و كُتب السِّيَر. و كان أتباع أهل البيت منذ البداية ينظرون إلى خلافة الخلفاء الثلاثة على أنها غَصْبٌ، و يعتبرون الخلفاء غاصبين.

  • يقول عبد الله عنان المُحاميّ: وَ كَانَ لِعَلَيّ حِزْبٌ يُنَادِي بِخِلَافَتِهِ عَقْبَ النَّبِيّ مُبَاشَرَةً، وَ يَرَى أنهُ هُوَ وَ بَنُوهُ أحَقُّ النَّاسِ بِهَا. و يواصل حديثه عن هذا النوع، إلى أن يقول:

  • وَ مِنَ الخَطَإ أنْ يُقَالَ: إنَّ الشِّيعَةَ إنَّمَا ظَهَرُوا لأوَّلِ مَرَّةٍ عِنْدَ انْشِقَاقِ‌

    1. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٤٢ و ٤٣، طبعة كمباني، باب كيفيّة غَصْب لصوص الخلافة و أهل الجلافة.
    2. «المصدر السابق» ج ۸، ص ٣۸ إلي ٤٤.
    3. «تنقيح المقال» ج ۱، ص ۱٩۸ إلي ٢۰۰، الفائدة الثانية عشرة.
/ 315