انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

174
  • أمّا المهاجرون، فهم: خَالِد بن سَعِيد بن العاص من بني اميّة، و أبو ذَرّ الغِفَاريّ، و سَلْمَان الفارسيّ، و المِقْداد بن الأسْود، و بُرَيْدَة الأسْلَمِيّ، و عَمَّار بن يَاسِر. و أمّا الأنصار، فهم: خُزَيْمَة بن ثَابِت، و سَهْل بن حُنَيْف، و أبو الهَيْثَم بن التَّيِّهان، و قَيْس بن سَعْد بن عُبَادَة الخَزْرَجِيّ، و ابَي بن كَعْب، و أبو أيُّوب الأنصاريّ. ثمّ يقول: ذهب هؤلاء إلى المسجد يوم الجمعة و تكلّموا واحداً واحداً، و أبو بكر على المنبر واقف لخطبة الجمعة، و أنكروا عليه خلافته، و أيّدوا خلافة أمير المؤمنين عليه السلام، و تحدّثوا عنها مفصّلين و مستدلّين على النحو الذي ذكرناه، إلى أن انتهى كلام آخرهم، و هو أبو أيّوب الأنصاريّ الذي قال: اتَّقِ اللهَ‌۱ وَ رُدُّوا الأمْرَ إلَى أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ؛ فَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا سَمِعْنَا؛ إنَّ القَّائِمَ مَقَامَ نَبِيِّنَا بعْدَهُ عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ عليه السَّلَامُ، وَ إنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنْهُ إلَّا هُوَ، وَ لَا يَنْصَحُ لُامَّتِهِ غَيْرُهُ.

  • فنزل أبو بكر من المنبر. فلمّا كان يوم الجمعة المقبلة سلّ عمر سيفه و قال: لا أسمع رجلًا يقول مثل مقالته تلك إلّا ضربت عنقه، ثمّ مضى هو و سالم مولى أبي حذيفة، و معاذ بن جبل، و أبو عُبيدة شاهرين سيوفهم حتّى أخرجوا أبا بكر من الدار و أصعدوه المنبر.٢

  • الثاني: الشيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ: هو الشيخ الصدوق المتوفّى سنة ٣۸۱ هـ. ذكر هذا الرجل العظيم في‌

    1. قوله «اتّق الله» موجّه إلي أبي بكر، و قوله: «ردّوا الأمر» موجّه إلي كافّة أقطاب السقيفة.
    2. «رجال البرقيّ» ص ٦٣ إلي ٦٦. روي في هذا الحديث كلام المهاجرين و الأنصار الاثني عشر عن طريق البديعيّ، يُنظر و يلاحظ.
/