انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

172
  • نحمد الله أنَّ عليّ المرتضى عليه السلام لم يتّق و لم يداهن، و كذلك العبّاس، و صحابة أمير المؤمنين.

  • أوّلًا: انَّ أوّل دليل على تعيين عليّ عليه السلام بالنصّ هو العقل. فالعقل يحكم بعدم خلوّ الزمان من إمام هادٍ مرشد بعد ثبوت التكليف، و احتمال صدور الخطأ من المكلّفين.

  • ثانياً: القرآن هو الحجّة، إذ نطقت الآيات القرآنيّة بتعيين عليّ.

  • ثالثاً: الأخبار المأثورة عن الحبيب المصطفى.

  • رابعاً: إجماع الشيعة المُحِقَّة.

  • و لا يتسنّى لنا في هذا الكتاب أن نشرح جميع الأدلّة. و إنكار الإمام نفسه إمامة تلك الجماعة بيّن ظاهر، على عكس ما يقوله الناصبيّ الأحمق.

  • أوّلًا: قوله في أوّل تلك الخطبة المعروفة: أمَا وَ اللهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أبِي قُحَافَةَ وَ إنَّهُ لَيَعْلَمُ أنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَى‌. و قوله عند ما جاء دور عمر: فَيَا عَجَبَاً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا في حَيَاتِهِ إذْ عَقَدَهَا لآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ‌. و إنكاره ما قام به عمر من تعيين الشورى بقوله: جَعَلَهَا في جَمَاعَةٍ زَعَمَ أني أحَدُهُمْ، فَيَا للَّهِ وَ لِلشُّورَى‌. و قوله في عثمان: إلَى أنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ نَافِجَاً حِضْنَيْهِ‌ ... إلى آخر الخطبة.

  • فهذا كلّه دليل على تعيينه هو بالذات، و على إنكار ما اختاره القوم لأنفسهم.

  • فما ظنّك هل الحلّاج و المشّاط كانا يران و يعلمان- بعد تصرّم خمسمائة سنة-؟ أمّا عليّ عليه السلام، و العبّاس، و سلمان، و أبو ذرّ، و المهاجرون، و الأنصار، فلم يستطيعوا الرؤية و العلم؟ [بل العقلاء يحكمون عكس ذلك‌] أو لم يروا أنَّ كلّ إجماع يخالف عليّ المرتضى عليه السلام خطأ و تجاوز؟ و كلّ اتّفاق يخالف الحسن و الحسين باطل، و كلّ‌

/ 19