انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

170
  • الفَلَكِ، بِهَا تَهْتَدِي النُّجُومُ. وَ عَلِيّ إمَامُكُمْ وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ؛ بِذَلِكَ أوْصَانِي جَبْرَئِيل عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ رَبِّي؛ وَ أخَذَ اللهُ مِيثَاقَهُ عَلَى أهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الأرَضِينَ مِنَ الجِنِّ وَ الإنْسِ وَ المَلَائِكَةِ؛ فَمَنْ أقَرَّ بِهِ وَ آمَنَ بِهِ كَانَ مُؤْمِنَاً [وَ هُوَ] في الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ وَ مَنْ أنْكَرَهُ وَ جَحَدَهُ كَانَ كَافِراً [وَ هُوَ] في النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ ... إلى آخره. هذا كلام رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و ناقله أبو الهَيْثَم، إذ قاله بحضور أبي بكر، و عمر، و كافّة المهاجرين و الأنصار. و فيه دلالة على تعيين عليّ عليه السلام بالنصّ و على إمامته. و لم يكن من مبتدعات رافضة قم و كاشان؛ حتّى يعلم الخواجة أنه كان نصّاً بيّناً جليّاً، و ليس عملًا مكتوماً مخفيّاً.

  • احتجاج أبي أيّوب الأنصاريّ في المسجد على أبي بكر

  • و قام بعده أبو أيُّوب الأنصاريّ‌

  • و قال بعد أن حمد الله و أثنى على الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و آله و سلّم: يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ! أقُولُ: اتَّقُوا اللهَ في أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَلَا تَظْلِمُوهُمْ فَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا أعَدَّ اللهُ لِلظَّالِمِينَ فَإنَّهُ كَمَا قَالَ‌ {إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها}؛ ثُمَّ قَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ‌} [يأكلون أموال إليتامي ظلما إنما] {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً}.

  • و لمّا بلغ الكلام هذا الموضع، ضجّ أهل المسجد بالبكاء و العويل، و خرجوا من المسجد جميعهم على غرّة. و تسمّر أبو بكر على المنبر حائراً. و جاء أبو عُبَيدة بن الجرّاح و معه جماعة فأخذ أبا بكر إلى البيت، و ماجت المدينة بالفتن و القلاقل ثلاثة أيّام. و في اليوم الثالث جاء عثمان بن عفّان، و المغيرة بن شعبة، و معاذ بن جبل، و مع كلّ واحد منهم مائة رجل، و شهروا سيوفهم متأهّبين للقتال.۱

    1. وفقاً للرواية الواردة في «الاحتجاج» للشيخ الطبرسيّ ج ۱، ص ۱۰٤، فقد جاء خالد بن الوليد و معه ألف رجل، و سالم مولى أبي حُذيفة و معه ألف رجل، و معاذ بن جبل و معه ألف أيضاً؛ فما زال يجتمع إليهم رجل رجل حتّى اجتمع أربعة آلاف رجل.
/ 19