انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

168
  • مَعَاشِرَ النَّاسِ! أ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَبِلَ شَهَادَتَي وَحْدِي وَ لَمْ تَزِدْ مَعِي غَيْرِي؟ قَالُوا: بَلَى، فَاشْهَدْ بِمَا تَشْهَدُ! قَالَ: أشْهَدُ على رَسُولِ اللهِ أنهُ قَالَ: أهْلُ بَيْتِي كَالنُّجُومِ، فَقَدِّمُوهُمْ، فَإنَّكُمْ إنْ قَدَّمْتُمُوهُمْ [سَلَكُوا بِكُمْ طَرِيقَ الهُدَى، وَ إنْ تَقَدَّمْتُمُوهُمْ‌] سَلَكْتُمْ طَرِيقَ الضَّلَالَةِ. ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: عَلِيّ فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكَبَهَا نَجَا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ. وَ عَلِيّ فِيكُمْ كَهَارُونَ في بَنِي إسْرَائِيلَ [خَلَّفْتُهُ عَلَيْكُمْ‌] كَمَا خَلَّفَهُ موسى على قَوْمِهِ وَ مَضَى إلَى مُنَاجَاةِ رَبِّهِ.

  • أظنّ أنَّ الخواجة يقبل شهادة خُزَيْمة و إن كانت زوراً. بينما نقرأ أنَّ القاضي حسن الأسترآباديّ ما كان يقبل شهادة الشيعة. و الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و آله و سلّم قاضي الدنيا و الآخرة، كان وحده يقبل شهادة خزيمة الشيعيّ- على رغم أنف الخواجة الناصبيّ- و عند ذاك تزول هذه الشبهة.

  • و قام بعده ابَي بنُ كَعْب، و قال:

  • مَعَاشِرَ النَّاسِ! إنِّي لأعِظُكُمْ* بِمَا كَثِيراً مَا وَعَظَكُمْ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ لَا تَسْمَعُونَ مِنِّي إلَّا أكْبَرَ مَا سَمِعْتُمْ مِنْ نَبِيِّكُمْ‌۱* اشْهَدُوا على أني أشْهَدُ على رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أني رَأيْتُهُ وَ هُوَ وَ اقِفٌ في هَذَا المَكَانِ وَ كَفُّ عَلِيّ في كَفِّهِ وَ هُوَ يَقُولُ: هَذَا إمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ، فَقَدِّمُوهُ وَ لَا تُقَدَّمُوهُ!

    1. يقول مصحّح كتاب «النقض» و المعلّق عليه بالفارسيّة [و هو السيّد جلال الدين حسين ارموي‌] طبعة سنة ۱٣۷۱ هـ: العبارة الواقعة بين النجمتين هي في النسخة الموجودة كالآتي: «بأكثر وعظكم رسول الله صلّى اللهُ عليه و آله و سلم، و لا يسمعوا امَّتي أكبر ما سمعتم من نبيّكم».
/ 19