انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

163
  • الشمس، و لو كان رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم نصّ على عليّ بالخلافة، فَلِمَ لَمْ ينكر الصحابة بيعة أبي بكر، و لم يقولوا: الحقّ مع عليّ، و قد نصّ رسول الله، و هم كانوا حاضرين في المسجد يوم البيعة؟ أيّ عمل هذا؟! و نقول:

  • أوّلًا: يبيّن لنا هذا القائل مرّة اخرى أنه أعمى من غيره بالحساب، و أجهل منه بأحوال يوم السقيفة. و لو علم بذلك لقال. و نحن نجيب عن هذه الشبهة بمقدار الضرورة. و الحقيقة التي ننقلها من الكتب و الآثار هي أوضح من الشمس. و الروايات في ذلك متنوّعة. منها ما رواه بعض الثقات المعروفين عن عليّ بن جعفر الاهرمروانيّ، قال: لمّا بويع أبو بكر في سقيفة بني ساعدة وفد عدد من المهاجرين و الأنصار و كبراء أهل البيت على أمير المؤمنين عليه السلام، و قالوا جميعهم: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! تَرَكْتَ حَقَّاً أنْتَ أوْلَى بِهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَ قَدْ أرَدْنَا أنْ نُنْزِلَهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.

  • و استأذنوه. ثمّ ذهبوا إلى المسجد، و كان أبو بكر على المنبر. فقام المهاجرون في البداية على هذا النسق، و تحدّثوا بحضور بضعة آلاف، و أنكروا على أبي بكر بيعته.

  • احتجاج خالد بن سعيد بن العاص على أبي بكر بسوابق أمير المؤمنين‌

  • و أوّل من قام و تكلّم هو خالد بن سَعيد بن العاص قال بصوت عال بعد حمد الله و الثناء عليه و الصلاة على نبيّة المصطفى: يَا أبَا بَكْرٍ! اتَّقِ اللهَ وَ انْظُرْ مَا تَقَدَّمَ لِعَلِيّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أ مَا عَلِمْتَ أنَّ النَّبِيّ قَالَ لَنَا في يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ- وَ قَدْ قَتَلَ عَلِيّ عِدَّةً مِنْ رِجَالِهِمْ وَ اولِي النَّجْدَةِ مِنْهُمْ:

  • مَعَاشِرَ النَّاسِ! اوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظُوهَا، وَ مُودِعٌ إلَيْكُمْ سِرّاً فَلَا تُضَيِّعُوهُ: ألَا وَ إنَّ عَلِيَّاً إمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي، وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ، بِذَلِكَ‌

/ 340