انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

156
  • قَدْ قُلْتَ لي يَوْمَ احُدٍ حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَ حِيزَتْ عَنِّي الشَّهَادَةُ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيّ فَقُلْتَ لي: أبْشِرْ فَإنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ؟ فَقَالَ لي: إنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ، فَكَيْفَ صَبْرُكَ إذَاً؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَيْسَ هَذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ وَ لَكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ البُشْرَى وَ الشُّكْرِ فَقالَ: يَا عَلِيّ! إنَّ القَوْمَ لَيُفْتَنُونَ بِأمْوَالِهِمْ وَ يَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ وَ يَتَمَنَّونَ رَحْمَتَهُ وَ يَأمَنُونَ سَطْوَتَهُ وَ يَسْتَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ الكَاذِبَةِ وَ الأهْواءِ السَّاهِيَةِ، فَيَسْتَحِلُّونَ الخَمْرَ بِالنَّبِيذِ وَ السُّحْتَ بِالهَدِيَّةِ وَ الرِّبَا بِالبَيْعِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأيّ المَنَازِلِ انْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ أ بِمَنْزِلَةِ رِدَّةٍ أمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ! فَقَالَ: بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ.۱

  • و روى الشيخ الطبرسيّ عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّ معنى يُفْتَنُونَ [هو أنَّ الناس‌] يبتلون في أموالهم و أنفسهم.

  • و روي أيضاً عن العيّاشيّ بسنده عن الإمام أبي الحسن الكاظم عليه السلام قال: جاء العبّاس إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: امش حتّى يبايع لك الناس. فقال [له أمير المؤمنين عليه السلام‌]: أ وَ تراهم فاعلين؟ قال: نعم. قال: فأين قوله عزّ و جلّ: {الم ، أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا...} (الآية).٢

  • و روى الملّا محسن الفيض الكاشانيّ، مضافاً إلى هذه الرواية، و رواية «نهج البلاغة» عن رسول الله، قال: لمّا نزلت هذه الآية قال: لا بدّ من فتنة تبتلي بها الامَّة بعد نبيّها ليتعيّن الصادق من الكاذب، لأنَّ الوحي قد انقطع، و بقي السيف و افتراق الكلمة إلى يوم القيامة.٣

    1. «نهج البلاغة» الخطبة ۱٥٤.
    2. «تفسير مجمع البيان» ج ٤، ص ٢۷٢، طبعة صيدا.
    3. «تفسير الصافيّ» ج ۱، ص ٢۸٢، الطبعة الحجريّة.
/ 9