
معرفة الإمام ج8
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۸
149يوماً.۱
و قال ابن أبي الحديد بسنده: لمّا كثر الناس في تخلّف عليّ عليه السلام عن بيعة أبي بكر، و اشتدّ أبو بكر و عمر عليه في ذلك، خرجت امّ مِسْطَح بن اثَاثة٢ فوقفت عند قبر رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و قالت:
كَانَتْ امُورٌ وَ أنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ *** لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تَكْثُرِ الخَطْبُ إنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأرْضِ وَ إبْلَهَا *** وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبِ٣ و بعد هذه القضيّة، يروي ابن أبي الحديد بسنده عن أبي الأسود أنه قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، و غضب عليّ و الزبير، فدخلا بيت فاطمة عليها السلام معهما السلاح. فجاء عمر في عصابة، منهم: اسَيْد بن خُضَيْر، و سَلَمَة بن سَلَامَة بن وَقْش، و هما من بني عبد الأشهل.
فصاحت فاطمة عليها السلام، و ناشدتهم الله، فأخذوا سيفي عليّ
- «تاريخ اليعقوبيّ» ج ٢، ص ۱٢٣ إلي ۱٢٦.
- امّ مسطح بنت أبي رُهْم بن المطّلب بن عبد مناف، قرشيّة مطّلبيّة. و اسم أبي رُهم: أنيس. و كانت بنت خالة أبي بكر، و امّها بنت صخر بن عامر. و قيل: إنَّ اسم امّها: بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّة. («اسد الغابة» ج ٥، ص ٦۱۸ من الطبعة القديمة، و ج ۷، ص ٣٩٣ من الطبعة الجديدة).
- نسب الطبرسيّ في «الاحتجاج» هذين البيتين مع ستّة أبيات اخرى إلي السيّدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها. أنشدتهما في آخر خطبتها المعروفة. ج ۱، ص ۱٤٥، طبعة النجف.
