انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

148
  • صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ؛ وَ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ؛ وَ هُوَ وَلِيّ مَا احْتَقَبَ!

  • فانصرف أبو سفيان إلى مسجد رسول الله، فوجد بني اميّة مجتمعين؛ فحرّضهم على الأمر، فلم ينهضوا له.

  • و كانت فتنة عمّت، و بليّة شملت، و أسباب سوء اتّفقت، تمكّن بها الشيطان، و تعاون فيها أهل الإفك و العدوان، فتخاذل في إنكارها أهل الإيمان، و كان ذلك تأويل قول الله عزّ و جلّ: {وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}.۱ و٢

  • و كان خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ غائباً عند اجتماع السقيفة و وفاة رسول الله، فقدم فأتى عليّاً، فقال: هلمّ ابايعك فَوَ اللهِ مَا في النَّاسِ أحَدٌ أوْلَى بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ مِنْكَ.

  • و اجتمع جماعة إلى عليّ بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة له. فقال لهم: اغْدُوا على هَذَا مُحَلِّقِينَ الرُّءُوسَ‌. فَلَمْ يَغْدُ عَلَيْهِ إلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ.

  • و بلغ أبا بكر و عمر أنَّ جماعة من المهاجرين و الأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله، فأتوا في جماعة حتّى هجموا على الدار. و خرج عليّ و معه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، و كسر سيفه، و دخلوا الدار.

  • فخرجت فاطمة، فقالت: و الله لتخرجنّ أو لأكشفنّ شعري و لأعجّنّ إلى الله! فخرجوا و خرج من كان في الدار، و أقام القوم أيّاماً. ثمّ جعل الواحد بعد الواحد يبايع. و لم يبايع عليّ إلّا بعد ستّة أشهر؛ و قيل: أربعين‌

    1. الآية ٢٥، من السورة ۸: الأنفال.
    2. «الإرشاد» للشيخ المفيد، ص ۱۰٤ و ۱۰٥، الطبعة الحجريّة.
/