انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

144
  • عَنْ أوَّلِ النَّاسِ إيمَانَاً وَ سَابِقةً***وَ أعْلَمِ النَّاسِ بِالقُرْآنِ وَ السُّنَنِ‌
  • وَ آخِرِ النَّاسِ عَهْداً بِالنَّبِيّ وَ مَنْ‌***جِبْرِيلُ عَوْنٌ لَهُ في الغَسْلِ وَ الكَفَنِ‌
  • مَنْ فِيهِ مَا فِيهِمْ لَا يَمْتَرُونَ بِهِ‌ *** وَ لَيْسَ في القَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الحَسَن‌ ۱
    1. نقل ابن الأثير الجزريّ هذه الأبيات في «اسد الغابة» ج ٤، ص ٤۰، عن الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب، أنشدها في رثاء أمير المؤمنين عليه السلام، و لذلك فإنَّ معنى البيت الثالث: *** وَ مَنْ جِبْرِيلُ عَوْنٌ لَهُ في الغَسْلِ وَ الكَفَنِ *** هو أنَّ عليّاً كان الشخص الذي أعانه جبريل في تغسيل النبيّ صلّى الله عليه و آله و تكفينه. و الغسل و الكفن اسما مصدر أو مصدران و لهما معنى مجهول و معنى الفعل المعلوم، لأنَّ الفضل بن العبّاس بن عتبة إمَّا لم يكن مولوداً عند وفاة رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أو كان طفلًا وقتذاك. و نسب عبد الجليل القزوينيّ الرازيّ هذه الأبيات في كتاب «النقض» المعروف بـ «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» و المؤلّف حوالي سنة ٥٦۰ هـ إلى خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين الذي بلغت منزلته بين الصحابة درجة أنَّ رسول الله صلّى الله عليه و آله جعل شهادته شهادة رجلين. مضافاً إليها هذا البيت:
      مَنْ ذَا الذي رَدَّكُمْ عَنْهُ فَنَعْلَمَهُ‌‌***هَا إنَّ بَيْعَتَكُمْ مِنْ أغْبَنِ الغَبَنِ‌
      نظمها عند ما سمع ببيعة أبي بكر.و قال المرحوم المحدّث الارمويّ في «تعليقة النقض»: نسب الشريف المرتضى هذه الأبيات في كتاب «الفصول المختارة» إلى ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب، و اختاره القاضي نور الله الشوشتريّ في المجلس الثالث من كتاب «مجالس المؤمنين» في ترجمة العبّاس بن عتبة بن أبي لهب.و قال القاضي نور الله: «جاء في كتاب «الإصابة» أنَّ والد العبّاس بن عتبة، أي: عتبة، مات كافراً بدعاء النبيّ. و ترك ولده هذا، أي: العبّاس الذي كان شابّاً عند وفاة النبيّ. و له ولد يدعي الفضل، كان شاعراً مشهوراً. و هو صاحب القصيدة المشهورة في حقّ أمير المؤمنين، و مطلعها: مَا كُنْتُ أحْسِبُ، إلى آخر الأبيات». (تابع الهامش في الصفحة التالية ...).
/ 12