انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

140
  • و كافراً. و كلّ من كان خارجه، يسمّى خارجيّاً و إن كان مسلماً و ملتزماً. و هذا التعبير خاطئ تماماً مائة بالمائة.

  • و نتيجة الكلام: لا إجماع عندنا على لزوم الفصل بين الخلافة و النبوّة، بل الإجماع قائم على عدم لزوم ذلك، بل لو لم تكن بيعة أبي بكر في السقيفة خفيةً، لما ارتاب أحد في بيعة عليّ بن أبي طالب. و بدا بعد حادثة السقيفة أنَّ بيعة أبي بكر كانت منكرة و غير معروفة، و لم يتوقّع العامّة ذلك، و كانوا يرون الأجواء مهيّأة لأمير المؤمنين عليه السلام.

  • قصّة أبي بكر و كيفيّة أخذ البيعة، و إقصاء أمير المؤمنين عليه السلام‌

  • و عند ما تحدّث أبو عبيدة الجرّاح، و عبد الرحمن بن عوف في السقيفة عن فضل قريش و المهاجرين أمام الأنصار، قام المنذر بن الأرقم فقال: مَا نَدْفَعُ فَضْلَ مَنْ ذَكَرْتَ وَ إنَّ فِيهُمْ لَرَجُلًا لَوْ طَلَبَ هَذَا الأمْرَ لَمْ يُنَازِعْهُ أحَدٌ، يَعْنِي عَلِيّ بْنَ أبِي طَالِبٍ.۱

  • قال ابن أبي الحديد: قال البراء بن عازب: لم أزل لبني هاشم محبّاً. فلمّا قبض رسول الله صلّى الله عليه و آله [و سلّم‌]، خفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عنهم، فأخذني ما يأخذ الوالهة العَجُول، مع ما في نفسي من الحزن لوفاة رسول الله صلّى الله عليه و آله.

  • فكنت أتردّد إلى بني هاشم و هم عند النبيّ في الحجرة، و أتفقّد وجوهَ قريش، فإنّي كذلك إذ فقدت أبا بكر عمر. و إذا قائل يقول: القوم في سقيفة بني ساعدة. و إذا قائل آخر يقول: قد بويع أبا بكر.

  • فلم ألبث، و إذا أنا بأبي بكر قد أقبل و معه عمر، و أبو عبيدة،

    1. «تاريخ اليعقوبيّ» ج ٢، ص ۱٢٣، طبعة بيروت.
/ 4