انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

139
  • دين الجسم، و الروح، و العقيدة، و الفكر، و العمل، و العبادة، و الجهاد، و لا يختصّ ببعد واحد. و هذه الحقيقة هي اندكاك مفهوم السياسة و الروحيّة بعضها في البعض الآخر.

  • علماً أنَّ لفظ الروحيّ و الروحانيّ جاءنا من النصارى الذين يعتبرون عيسى أباهم الروحيّ. و يطلقون على الرهبان: الآباء الروحانيّين. فسرى هذا اللفظ من النصارى إلى المسلمين، فجاء في كلماتهم و كتبهم و محاوراتهم. و يا للأسف فقد ترسّخ هذا المفهوم من خلال غفلة كثير من العلماء بحيث إنّنا نرى أنَّ علماء الإسلام و فقهاءه يطلقون على أنفسهم: روحانيّين. أي: أنهم بقبولهم هذا اللقب تبرّعوا لعدوّهم طوعاً بنصف سعادتهم المتمثّلة بحرّيّتهم في الحقوق السياسيّة. و لعلّهم يقولون: نحن روحانيّون، فما لنا نتدخّل في الشؤون الاجتماعيّة؟

  • و هذا المعنى في الحقيقة مَسْخ و نسخ للإسلام. أعَاذَنَا اللهُ مِنَ الغَفْلَةِ.

  • و يتحتّم علينا أن نستخدم لفظ العالِم و الفقيه دائماً بدل لفظ (الروحانيّ)؛ و نطلق لفظ العلماء و الفقهاء بدل الروحانيّين؛ و نستخدم كلمتي الفقاهة و العلم محلّ كلمة الروحانيّة؛ لأنَّ هذه المفردات من المصطلحات التي وضعها الشارع المقدّس، و لها معنى صحيح و شامل.

  • و تماثل هذه المفردات مفردات اخرى أدخلها الاستعمار المتيقّظ في مصطلحات المسلمين، فنتج عن ذلك أنه عرض شرفهم و حياتهم و ولاءهم و براءتهم و اتّحادهم بأشكال ممسوخة منكرة. مثلًا، نُسخ لفظ الكفر و الإيمان، و الكافر و المسلم و حلّ محلّه لفظ الخارج و الداخل، و الخارجيّ و الداخليّ‌۱، فكلّ من كان داخل البلد يسمّى داخليّاً و إن كان مشركاً

    1. تستعمل هذه الألفاظ في إيران، أمّا في البلاد الإسلاميّة الاخري فإنَّ لفظة مواطن تستعمل للمقيم في البلد أو من أهل البلد، و لفظة أجنبيّ لكلّ من كان خارج البلد. (م).
/ 4