انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

136
  • و القي علماء الإسلام الكبار في البحر، و نزعوا العمائم من رؤوسهم و وضعوا بدلها القبّعات الأجنبيّة التي أنزلوها في رؤوسهم بالمسامير، و منهم من فارق الحياة إثر التعذيب الوحشيّ في السجون. و كان ذلك كلّه امتداداً للأحداث الدامية المؤسفة التي شهدها عصر صدر الإسلام.

  • إذ عاش أمير المؤمنين وقتذاك عناءً لم يشهده أحد، و هو رجل العلم و الفضيلة، و المستوعب للقرآن، و الحافظ لسنّة رسول الله و سيرته، و العارف بمناهج الحرب و السلم، و تقسيم بيت المال، و إقرار العدالة. حمل مسحاته خمس و عشرين سنة، و انشغل بالزراعة و إجراء القنوات. و قام جلاوزة عثمان بجرّ ابن مسعود على الأرض و إخراجه من المسجد بأمر عثمان، و كسروا عظامه حتّى فارق الحياة. و رُفس عمّار بن ياسر حتّى ابتلي بالفتق، و مات أبو ذرّ الغفاريّ غريباً في منفاه القاحل الجديب، و ليس معه أنيس. و قتلوا بنت رسول الله و حبيبته و بضعته و روحه التي بين جنبيه و سرّه و هي بنته الوحيدة التي كان يحبّها. و بذلك غيّروا مجرى التأريخ الإسلاميّ، و ساقوا الامّة الإسلاميّة في طريق غير طريق رسول الله و أمير المؤمنين عليهما الصلاة و السلام. و لم يبق من العمل بالقرآن إلّا لفظه و اسمه، و أحكموا قبضتهم الاستكباريّة على الامّة، و تركوا الجميع يئنّون تحت سياطهم القاسية.

  • و حُكِمَ على الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين بالسجن و التعذيب و النفي و القتل عبر تلك الخطّة الجهنّميّة بعزل العلماء عن السياسة التي تبنّاها حكّام الجور، لأنَّ اولئك كانوا يقولون: تستلزم روح الإمامة و الولاية الإلهيّة الحقيقيّة الحكومة على الناس و مسك امورهم في أفضل طريق الرقيّ و الكمال. و كان حكّام الجور يقولون: الولاية المعنويّة لكم، و الحكومة الظاهريّة لنا.

/ 440