انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

134
  • و الظاهر آية الباطن و مرآته. و الأمر واحد في الحقيقة، بَيْدَ أنَّ له ظهورات مختلفة بهذه الدرجات و المراتب؛ فلهذا، أنَّ الدعوة إلى عزل العلماء عن السياسة التي تعتبر أخطر حربة يستخدمها الاستعمار الناهب لإقصاء الأديان السماويّة عن الحياة، و إبعاد الحقّ و العدل و القسط عن مسرح الوجود دعوة ذميمة تستمدّ وجودها من كلام عمر و تنتهل منه.

  • و هل يمكن أن يكون لفصل الخلافة عن النبوّة و عدم اجتماعهما في بيت واحد معنى آخر غير هذا؟

  • قال عمر: النبوّة لكم يا بني هاشم، و عميدكم بعد النبيّ: عليّ بن أبي طالب، و لا يهمّنا هذا أبداً. و الإلهامات و الحالات و المعنويّات و العلاقات المُلكيّة و الملكوتيّة كلّها لكم، و لا تخصّنا هذه الامور أبداً، بل هي لكم فبوركتم بها؛ بَيْدَ أنَّ الإمارة و الحكومة ليستا من شأنكم. بل من شأن غير بيت النبوّة لمن هو أعرف و أعلم بكتاب الله و سنّة نبيّه.

  • و مع أنَّ أهل البيت هم أعرف بالكتاب و السنّة، إلّا أنهم لا يَجْدوننا نفعاً. عندنا كتاب الله و هو حسبنا. و به ندير شئوننا الظاهريّة و الاجتماعيّة. و إذا بدر خطأ من الأخطاء، فليس مهمّاً، و أهل بيت النبوّة المتحقّقون بحقيقة القرآن الذي‌ {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}‌،۱ و الذي جعلهم في الافق الأعلى من التوحيد و هم نمير الشريعة، و معدن الأحكام، فهم لأنفسهم و لأتباعهم. و لا شغل لنا بذلك. بَيْدَ أنَّ الرئاسة و التصرّف و حركة المجتمع و سيره نحو السلم و الحرب و العلم و الجهل و غيرها، كلّ ذلك بأيدينا. و هذا

    1. الآية ۷٩، من السورة ٥٦: الواقعة. و لمّا كان للقرآن باطن، بل سبعة بواطن، فلا يدرك حقيقة معانيه الحقيقيّة و النوريّة إلّا من تطهّرت قلوبهم من رين الهوي و الهوس، و لم تتطلّع عيونهم إلي غير الله.
/ 440