انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

128
  • حَقِّي مُسْتَأثَراً عَلَيّ مُنْذُ قَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ صلّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ حتّى يَؤُمَّ النَّاسَ هَذَا.۱

  • ينصّ الإمام صلوات الله عليه في هذه الخطبة على أنَّ الخلافة كانت حقّه منذ وفاة الرسول الأعظم صلّى الله عليه و آله.

  • و قال رونالدسن في كتاب له نُقل إلى العربيّة: وَ يَرْوِي أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أنهُ بَعْدَ مَقْتَلِ عَلِيّ، خَطَبَ الحَسَنُ بِالنَّاسِ، فَقَالَ: لَقَدْ قُبِضَ في هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ الأوَّلُونَ بِعَمَلٍ، وَ لَا يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ بِعَمَلٍ، وَ قَدْ نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ.٢

  • ثمّ قال: وَ قَدْ نَاقَشْنَا صِحَّةَ هَذِهِ القَضِيَّةِ آنِفاً. بَيْدَ أنَّ هذه المناقشة لا تضرّ بقصدنا المتمثّل بنقل رواية أحمد بن حنبل و كلام الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، لأنها تعكس رأيه الخاصّ و لا تمت بصلة إلى الرواية.

  • فهذا عدد من الأحاديث التي تدلّ على اجتماع النبوّة و الخلافة في بيت بني هاشم. و كلّ من نظر في كتب التأريخ و الحديث الموثوقة، فسيجدها زاخرة بمسائل تعضد هذا الموضوع.

  • بطلان لزوم عدم الجمع بين النبوّة و الخلافة في بيت واحد عقلًا

  • و أمَّا العقل: أي حكم العقل ببطلان لزوم عدم الجمع بين النبوّة و الخلافة في بيت واحد. فنقول: يحكم العقل بأنَّ كلّ من يستطيع أن يدير شئون الامّة أفضل من غيره، و كان أخلص و أشجع و أكثر تحمّساً و إيثاراً،

    1. «نهج البلاغة» ص ٤۱ و ٤٢، الخطبة السادسة، نسخة محمّد عبده، مصر. و جاء في شرح محمّد عبده: حَتَّى يَؤُمَّ النَّاسَ هَذَا. أمّا في «شرح ابن أبي الحديد»، و «شرح الملّا فتح الله الكاشانيّ»، فقد جاء حَتَّى يَومِ النَّاسَ هَذَا.
    2. كتاب «عقيدة الشيعة» ص ۸٤، طبعة مطبعة السعادة، مصر، سنة ۱٣٦٥ هـ.
/ 12