انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

127
  • الحنيف الحقّ و السبيل القويم للولاية العلويّة بمجرّد قراءة هذه السطور. وَفَّقَهُمُ اللهُ جَمِيعَاً وَ هَدَاهُمْ إلى صِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ وَ مَنْهَجِهِ القَوِيمِ، آمِينَ يا رَبَّ العَالَمِينَ.

  • قال سيّدنا أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الثانية من خطب «نهج البلاغة»: زَرَعُوا الفُجُورَ، وَ سَقَوْهُ الغُرُورَ، وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ. لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الامَّةِ أحَدٌ، و لَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نَعْمَتُهمْ عَلَيْهِ أبَدَاً. هُمْ أسَاسُ الدِّينِ، وَ عِمَادُ اليَقِينِ؛ إلَيْهِمْ يَفِي‌ءُ الغالِي، وَ بِهِمْ يُلْحَقُ التَّالِي، وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الوِلَايَةِ، وَ فِيهِمُ الوَصِيَّةُ وَ الوِرَاثَةُ. الآنَ إذْ رَجَعَ الحَقُّ إلَى أهْلِهِ، وَ نُقِلَ إلَى مُنْتَقَلِهِ.۱

  • نرى في هذه الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في أوّل خلافته، أنه يؤكّد على أنَّ أيّ فرد من أفراد الامّة المسلمة لا يمكن أن يوازَن بأهل البيت النبويّ الكريم. و بعد أن يسرد صفاتهم و آثارهم، يركّز على أنَّ الحقّ قد آبَ إلى أهله، و عاد إلى نصابه.

  • أ لم تصرّح هذه الفقرات بلزوم اجتماع النبوّة و الخلافة في بيت بني هاشم؟ ثمَّ أ لم تنصّ على فساد الأوضاع في عصر من سبقه من الحكّام، و قد تحسّنت في عهده و وقرت على أساس صحيح؟

  • أ وَ لم يكن أمير المؤمنين عليه السلام جامعاً لبيت النبوّة و الخلافة؟

  • و قال عليه السلام في الخطبة السادسة من خطب «نهج البلاغة»: وَ اللهِ لَا أكُونُ كَالضَّبُعِ تَنَامُ عَلى طُولِ اللَّدْمِ، حتّى يَصِلَ إلَيْهَا طَالِبُهَا، وَ يَخْتِلُهَا رَاصِدُهَا، وَ لَكِنِّي أضْرِبُ بِالمُقْبِلِ إلَى الحَقِّ المُدْبِرَ عَنْهُ، وَ بِالسَّامِعِ المُطِيعِ العَاصِيَ المُرِيبَ أبَدَاً حتّى يَأتِيَ عَلَيّ يَوْمِي. فَوَ اللهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعَاً عَنْ‌

    1. «نهج البلاغة» ص ٣۰، الخطبة الثانية، محمّد عبده، مصر.
/ 9