انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

122
  • و علمها بالأضغان و الأحقاد التي كانت تعتمل في صدور البعض، و أرهقت أمير المؤمنين عليه السلام و أضنته؛ و كذلك بسبب الأخبار التي كانت تتسرّب من بيت النبيّ إلى الخارج بواسطة حفصة و عائشة و حزبهما، ممّا أدّى إلى إباحة أسرار البيت النبويّ، و كانت قضيّة الولاية من أهمّ تلك الأسرار، إذ كان النبيّ يعلم بعزم المعارضين على المواجهة بكلّ قواهم، و كان النبيّ يريد أن يضبط الامور و يركّز الموضوع أكثر و يرفع الحواجز و العقبات، و لكن و بسبب إفشاء هذه الأسرار، حالوا دون تحرّك جيش اسامة، و كانوا يؤجّلون كلّ يوم بمعاذير واهية، و تخلّف عمر و أبو بكر عن الجيش. و لمّا آخذهما النبيّ على ذلك، جاءا بأعذار تافهة.

  • فمن وحي هذه الأغراض كلّها، طلب النبيّ الأكرم في اللحظات الأخيرة من حياته الشريفة دواة و ورقة بحضور جمع من الصحابة ليكتب لهم شيئاً إذا رعوه حقّ رعايته، فلن يضلّوا بعده أبداً. فقال عمر: غلبه الوجع، و إنَّه ليهجر، و حسبنا كتاب الله. و لمّا علا الضجيج و اللغط، و ارتفعت الأصوات في ذلك المجلس، قال صلّى الله عليه و آله: قوموا، لا ينبغي عند نبيّ نزاع.۱

  • و بالنظر إلى الموضوعات المتقدّمة، و الالتفات إلى أنَّ الذين حالوا بين الرسول الأعظم و بين طلبه المتمثّل بعزمه على كتابة شي‌ء يشهده الجميع و لن يضلّوا بعده، هم الذين أصابوا حظّاً من الحكومة في غد ذلك اليوم، بخاصّة و أنهم اختاروا خليفتهم من غير أن يُطلِعوا أمير المؤمنين‌

    1. «تاريخ الطبريّ» ج ٢، ص ٤٣٦؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ٢٢۷؛ و «الكامل في التاريخ» ج ٢، ص ٢۱۷؛ و «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، ج ۱، ص ۱٣٣، الطبعة ذات الأربعة أجزاء.
/