انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

119
  • {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‌ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً}.۱

  • يلاحظ في هذه الآية بوضوح أنَّ الله أتى إبراهيم الكتاب و الحكمة، و هما يمثّلان النبوّة، و كذلك آتاهم الملك العظيم الذي يمثّل الخلافة و الحكومة.

  • وَ أمَّا السُّنَّةُ: فقد روى أبو نعيم الإصفهانيّ بسنده عن حذيفة إليمانيّ أنه قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أ لَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيَّاً؟ قَالَ: إنْ تُوَلُّوا عَلِيَّاً تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيَّاً يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ المُسْتَقِيمَ.٢

  • و كذلك روى أبو نعيم بسند آخر عن حذيفة أنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ: إنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيَّاً- وَ مَا أرَاكُمْ فَاعِلين- تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيَّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى المَحَجَّةِ البَيَضَاءِ.٣

  • و جاء في الصحيحين («صحيح البخاريّ» و «صحيح مسلم») عن ابن عبّاس، قال: لَمَّا احْتَضَرَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ في البَيْتِ رِجَالٌ، مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ؛ قَالَ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ: هَلُمَّ أكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ‌. فَقَالَ عُمَرُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الوَجَعُ؛ وَ عِنْدَكُمُ القُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ!

  • فَاخْتَلَفَ القَوْمُ وَ اخْتَصَمُوا؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا إلَيْهِ يَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ؛ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: القَوْلُ مَا قَالَهُ عُمَرُ.

  • فَلَمَّا أكْثَرُوا اللَّغْوَ و الاخْتِلَافَ عِنْدَهُ عَلِيْهِ السَّلَامُ‌ قَالَ لَهُمْ: قُومُوا،

    1. الآية ٥٤، من السورة ٤: النساء.
    2. «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦٤؛ و «كفاية الطالب» ص ٦۷ طبعة النجف.
    3. «نفس المصدر السابق».
/ 315