انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

110
  • رسول الله بعد أن تكلّم الحباب في فضل الأنصار و شرفهم و أولويّتهم، و مع ذلك قالا: لا يعقل أن تكون النبوّة و الخلافة في بيتين؛ فحيثما كانت النبوّة، كانت الخلافة. و خطب الحباب بن المنذر في السقيفة فتحدّث عن أولويّة الأنصار و أفضليّتهم بحضور بعض المهاجرين و أبي بكر، و أبي عبيدة الجرّاح، و معاذ بن جبل، و جميع الأنصار، و منهم سعد بن عبادة رئيس الأوس، و بشير بن سعد رئيس الخزرج. و قال في آخر كلامه: فَأنْتُمْ أعْظَمُ النَّاسِ نَصِيبَاً في هَذَا الأمْرِ، وَ إنْ أبى القَوْمُ فَمِنَّا أمِيرٌ وَ مِنْهُمْ أمِيرٌ.

  • فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: هَيْهَاتَ لَا يَجْتَمِعُ سَيْفَانِ في غِمْدٍ وَاحِدٍ، وَ إنَّهُ وَ اللهِ لَا يَرْضَى العَرَبُ أنْ نُؤَمِّرَكُمُ وَ نَبِيُّهَا مِنْ غَيْرِكُمْ؛ وَ لَكِنَّ العَرَبَ لَا يَنْبَغِي أنْ تُوَلِّيَ هَذَا الأمْرَ إلَّا مَنْ كَانَتِ النُّبُوَّةُ فِيهِمْ وَ أُولُوالأمر مِنْهُمْ.

  • لَنَا بِذَلِكَ على مَنْ خَالَفَنَا مِنَ العَرَبِ الحُجَّةُ الظَّاهِرَةُ وَ السُّلْطَانُ المُبِينُ. مَنْ يُنَازِعُنَا سُلْطَانَ مُحَمَّدٍ وَ مِيرَاثَهُ- وَ نَحْنُ أوْلِيَاؤُهُ وَ عَشِيرَتُهُ- إلَّا مُدْلٍ بِبَاطِلٍ، أوْ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ، أوْ مُتَوَرِّطٍ في هَلَكَةٍ!۱

  • استدلّ عمر بهذا النحو على مرأي و مسمع من أبي بكر، و على هذا النهج لفت نظر الأنصار إلى بيعة قريش التي ينتسب إليها هو و أبو بكر معتبراً نفسه و رفيقه من أقرباء النبيّ و عشيرته. بينما نجد أنَّ عمر و أبا بكر أنفسهما عند ما يتواجهان مع أمير المؤمنين عليه السلام و يقول لهما: لقد خنتما، و استدللتما بالشجرة، و أضعتما الثمرة، و دعوتما الناس إلى البيعة بالمكر و الخديعة محتجّين بأنكما شجرة رسول الله، و نحن ثمرة هذه الشجرة، و نحن أهل بيت رسول الله الذين أنزل الله فينا آية التطهير، و نزل علينا القرآن، يجيبان قائلين: لا تجتمع النبوّة و الخلافة في مكان‌

    1. «الإمامة و السياسة» ص ٩.
/ 0