انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج8

30٬892
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۸

101
  • لم يمارس مثل هذه الرئاسة بحقّه، و بالتالي يهمل ولده و لا يعتني به، فإنَّه يجني عليه بتعريضه للأمراض، و الهلاك، و النقص العلميّ و الروحيّ، و نضوب القيم الإنسانيّة الرفيعة. و يكون مسؤولًا و مؤاخذاً على ذلك في حساب العقل و الضمير من جهة، و حساب العقلاء من جهة اخرى، و حساب الشرع من جهة ثالثة.

  • فالإمامة و الرئاسة على الناس إذا مارسها إنسان كفوء قد عبر من هوى النفس. و الجزئيّة و التحق بالكلّيّة، فهي على هذه الشاكلة. إذ إنَّ الرئيس بهذه المواصفات، أب للُامّة. و هو مديرها و مربّيها و المشرف على شئونها، و المتحمّس من أجل مصلحة أفرادها جميعهم، لا يخلد إلى الراحة لحظة واحدة، و لا يغفل عن تدبير شئون الناس آناً واحداً.

  • و هو يرى أنَّ الإمامة و الرئاسة مهمّة وجدانيّة و عقليّة و شرعيّة، فيسعى إلى بلوغها، و لا يقرّ له قرار، و لا يمكن أن يقرّ له قرار إلّا بتحقيق ذلك.

  • و كان نبيّنا الأكرم، و أمير المؤمنين عليهما الصلاة و السلام أبَوَي هذه الامّة. أنَا وَ عَلِيّ أبَوَا هَذِهِ الامَّةِ. و كما أنَّ الرسول الأعظم كان بنصّ القرآن الكريم حريصاً على هداية الناس و إرشادهم إلى التوحيد حريصاً على إقرار العدل بين الناس، فكذلك صنوه و نظيره و وزيره و أخوه عليّ بن أبي طالب. فليس له أن يخلد إلى الدعة و السكون، تاركاً حبلها على غاربها.

  • النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم كان حريصاً على هداية الناس‌

  • قال تبارك و تعالى في نبيّه الأكرم، مخاطباً الناس:

  • {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}.۱

    1. الآية ۱٢۸، من السورة ٩: التوبة.
/ 11