
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
95لَا نَبِيّ بَعْدِي.۱
و جاء عن العيّاشيّ أيضاً، عن عُمَر بن يزيد قال أبو عبد الله (الصادق) عليه السلام ابتداءً منه: العَجَب يا أبا حَفص، لما لقى عليّ بن أبي طالب إنّه كان له عشرة آلاف شاهد، و لم يقدر على أخذ حقّة؛ و الرجل يأخذ حقّه بشاهدين.
إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله خرج من المدينة حاجّاً؛ و تبعه خمسة آلاف؛ و رجع من مكّة، و قد شيّعه خمسة آلاف من أهل مكّة؛ فلمّا انتهى إلى الجحفة، نزل جبرئيل بولاية عليّ- و قد كانت نزلت ولايته بمنى؛ و امتنع رسول الله صلّى الله عليه و آله من القيام بها لمكان الناس- فقال [جبرئيل وحياً من الله]:
{يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}.
[و الله يعصمك من الناس] ممّا كرهت بمنى. فأمر رسول الله فقمّت السَّمُرات. فقال رجل من الناس: أما و الله ليأتينّكم بداهية [و أمر منكر].
فقلتُ لعُمَر [بن يزيد راوي هذه الرواية]: مَنِ الرجل؟ قال: الحَبَيّش.٢
- «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٣٣٢؛ و «غاية المرام» ج ۱، ص ٣٣٦ الحديث الخامس الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢۰۷، الطبعة الكمباني؛ و «تفسير البرهان»، ج ۱، ص ٤٩۸؛ و تفسير «الميزان»، ج ٦، ص ٥٥.
- «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٣٣٢؛ و «غاية المرام» ج ۱، ص ٣٣٦، الحديث السادس، الطبعة الحجريّة؛ و «تفسير البرهان» ج ۱، ص ٤۸٩؛ و «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢۰۷.
