انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

92
  • لم تفعل، فما بلّغت رسالته!

  • و لو لم ابلّغ ما امرت به من ولايتك؛ لحبط عملي! و من لقى الله عزّ و جلّ بغير ولايتك، فقد حبط عمله!

  • و غداً ينجز لي الله ما وعدني! و ما أقول إلّا قول ربّي تبارك و تعالى؛ إنّ الذي أقول لمن الله عزّ و جلّ أنزله فيك.۱

  • روايات العيّاشيّ في آية التبليغ‌

  • و أخرج العيّاشيّ عن المُفَضّل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن أحدهما [الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السلام‌] قال: إنّه لمّا نزلت هذه الآية: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}‌٢ شقّ ذلك على النبيّ صلّى الله عليه و آله، و خشي أن تكذّبه قريش، فأنزل الله هذه الآية: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‌}. فقام بذلك يوم غدير خمّ.٣

  • و روى العيّاشيّ أيضاً عن صفوان الجمّال قال: قال أبو عبد الله (الصادق) عليه السلام: لمّا نزلت هذه الآية بالولاية، أمر رسول الله صلّى الله عليه و آله بالدَّوْحَات دوحات غدير خمّ فقمّت (الدوحات جمع دَوْحَه، و هي الشجرة الكبيرة التي تظلّل بسبب كثرة أغصانها؛ و المراد السمرات الخمس) ثمّ، نودي: الصَّلَاةَ جَامِعَةَ، ثمّ قال:

  • "أيُّهَا النَّاسُ أ لَسْتُ أوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ؟ "قالوا: بلى! قال: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ رَبِّ وَالِ مَنْ وَالاهُ! وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ!

    1. «غاية المرام» ج ۱، ص ٣٣٥ و ٣٣٦ الحديث الثاني، الطبعة الحجريّة؛ و تفسير «الميزان» ج ٦، ص ٥٦.
    2. الآية٥٥، من السورة ٥: المائدة.
    3. «تفسير العيّاشيّ» ج ۱: ص ٣٢۸؛ «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٣٥، طبعة الكمباني؛ و «تفسير البرهان» ج ۱، ص ٤۸٣.
/ 470