انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

87
  • ثمّ قال: {وَ آتِ ذَا الْقُرْبى‌ حَقَّهُ}‌.۱

  • فكان عليّ عليه السلام. و كان حقّه الوصيّة التي جعلت له، و الاسم الأكبر، و ميراث العلم، و آثار علم النبوّة.

  • و قال: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى}‌.٢

  • و قال: {وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}‌.٣

  • يقول: أسألكم عن المودّة التي بيَّنت لكم فيها فضل القربى، و انزلت فيها آية: بأيّ ذنب قتلتموهم؟!

  • و قال جلّ ذكره أيضاً: {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}‌.٤

  • قال الإمام: المراد من الذكر هو الكتاب، أي: القرآن الكريم. و أهله‌

    1. الآية۱٦، من السورة ۱۷: الإسراء.
    2. الآية٢٣، من السورة ٤٢: الشورى.
    3. قال المجلسيّ في «مرآة العقول»: القراءة المشهورة: {الْمَوْؤُدَةُ} بالهمزة؛ قال الطبرسيّ: الموؤدة هي الجارية المدفونة [حيّاً] و روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام: إذَا الْمَوَدَّةُ سُئِلَتْ بفتح الميم و الواو. و روى عن ابن عبّاس أنه قال: هو من قتل في مودّتنا أهل البيت. و عن أبي جعفر عليه السلام قال: يعني قرابة رسول الله صلّى الله عليه و آله و من قتل في جهاد. و في رواية اخرى: هو من قتل في مودّتنا و ولايتنا- انتهى كلام الطبرسيّ. ثمّ قال المجلسيّ: الظاهر أنّ أكثر تلك الأخبار مبنيّة على تلك القراءة الثانية، إمّا بحذف المضاف، أي: أهل المودّة يسئلون بأيّ ذنب قُتلوا؛ أو بإسناد القتل إلى المودّة مجازاً، و المراد قتل أهل المودّة، أو بالتجوّز في القتل، و المراد تضييع مودّة أهل البيت و إبطالها.
      و بعضها[مبنيّة] على القراءة الاولى المشهورة بأن يكون المراد بالموؤدة: النفس المدفونة في التراب مطلقا أو حيّة، إشارة إلى أنهم لكونهم مقتولين في سبيل الله ليسوا بأموات بل أحياء عند ربّهم يرزقون. فكأنهم دفنوا أحياء. و فيه من اللطف ما لا يخفى. «مرآة العقول»، ج ٣ ص ٢۸۱، و ٢۸٢). باب الإشارة و النصّ على أمير المؤمنين.
    4. الآية٤٣، من السورة ۱٦: النحل.
/ 436