انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

83
  • و روى الكلينيّ كذلك عن محمّد بن الحسين و غيره، عن سهل، عن محمّد بن عيسى، و محمّد بن يحيى، و محمّد بن الحسين جميعاً عن محمّد بن سِنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال:

  • أوصى موسى إلى يُوشَع بن نُون، و أوصى يوشع بن نون إلى ولد هارون؛ و لم يوص إلى ولده و لا إلى ولد موسى. إنّ الله تعالى له الخيرة، يختار من يشاء، ممّن يشاء، و بشّر موسى و يوشع بالمسيح.

  • فلمّا أن بعث الله المسيح، قال المسيح لهم: إنّه سوف يأتي من بعدي نبيّ اسمه أحمد من ولد إسماعيل؛ يجي‌ء بتصديقي (في الرسالة و صحّة الولادة)؛ و تصديقكم (في الإيمان و حسن المتابعة)، و عذري و عذركم.

  • و جرت تلك الوصيّة و السنّة و الخيرة من بعده في الحواريّين من المُسْتَحْفَظين.۱ و إنّما سمّاهم الله المُسْتَحْفَظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر، و هو الكتاب الذي يعلّم به علم كلّ شي‌ء. قال الله تعالى: {وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ‌ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ}‌.٢

  • و الكتاب الاسم الأكبر، و إنّما عرف ممّا يدَّعي الكتاب: التَّوْرَاة، وَ الإنْجِيل، وَ الْفُرْقَان؛ فيها: كتاب نُوح، و كتاب صَالِح، و كتاب شُعَيب‌

    1. كأنّ في تسمية الله لهم: المُسْتَحْفَظين إشارة إلي قوله تعالي بشأن التوراة: {فِيهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الأحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَ كَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ}. (الآية٤٤، من السورة ٥: المائدة).
    2. جاءت بهذا الشكل في نسخ «الكافي» و «مرآة العقول»؛ إلّا أنّ الآيةفي القرآن وردت كما يأتي: {لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ}. (الآية٢٥، من السورة ٥۷: الحديد).
/ 0