
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
82الكبرى: فَاطِمَةَ بِنْتَ الحُسَيْنِ عليه السلام، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً و وصيّة ظاهرة. و كان عليّ بن الحسين عند استشهاد أبيه الحسين عليه السلام مبطوناً لا يرون إلّا أنه لما به.
فدفعت فَاطِمَةُ بِنْتُ الحُسَيْنِ الكتاب و الوصيّة إلى عَلِيّ بْنِ الحُسَيْنُ؛ ثمّ صار و الله ذلك الكتاب إلينا.۱
و روى الكلينيّ هذه الرواية بسند آخر، عن الحسين بن محمّد، عن معلّي بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن محمّد بن إسماعيل بن بَزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن الإمام الباقر عليه السلام مثلها.٢
و روى الكلينيّ أيضاً عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، و أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن محمّد بن فُضَيل، عن أبي حمزة الثُّمالىّ، عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام قال [أبو حمزة]: سمعته يقول: لمّا أن قضى محمّد نبوّته، و استكمل أيّامه، أوحى الله تعالى إليه أن يا مُحَمَّد! قد قضيتَ نبوّتك و استكملت أيّامك.
فاجعل العلم الذي عندك، و الإيمان، و الاسم الأكبر، و ميراث العلم و آثار علم النبوّة في أهل بيتك عند عَلِيّ بنِ أبي طالِبٍ!
فإنّي لن أقطع العلم و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوّة من العقب من ذرّيّتك كما لم أقطعها من ذرّيّات الأنبياء.٣
- «اصول الكافي» ج ۱، ص ٢٩۰ و ٢٩۱، طبعة الآخونديّ، مطبعة الحيدريّ بطهران، كتاب الحجّة، باب ما نصّ الله و رسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً؛ و «غاية المرام» ج ۱، ص ٣٣٥، الباب ٣۸، الحديث الأوّل.
- «اصول الكافي»، ج ۱، ص ٢٩۱.
- «اصول الكافي» ج ۱، ص ٢٩٢ و ٢٩٣. كتاب الحجّة ج ٢، باب الإشارة و النصّ على أمير المؤمنين عليه السلام.
